جانب من أحد احتجاجات الطلاب السابقة ضد نظام البشير في الخرطوم (الجزيرة نت)

توعد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان القوى السياسية المعارضة بسحقها و"محوها من على وجه الأرض" إن هي حاولت الخروج في مظاهرات للإطاحة بنظام الرئيس عمر حسن البشير.

وسخر مندور المهدي القيادي بالحزب من شباب "فيسبوك" الذين يدعون لتغيير النظام، ووصفهم بأذيال الشيوعيين قائلا إن ما ينشرونه على صفحات الإنترنت لن يهز رمشا في أعين النظام.

من ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أي إف بي) عن محامٍ سوداني يدافع عن أحد النشطاء السياسيين الذين شاركوا في احتجاجات مناوئة لنظام الخرطوم في وقت سابق من هذا الأسبوع، القول إن قاضيا أصدر حكما بحبس موكله ثلاثة أشهر لتوزيعه منشورات تندد بالرئيس عمر البشير.

وقال المحامي ساطع الحاج إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا وسط الخرطوم أول أمس الاثنين ومثلوا أمام إحدى المحاكم أمس الثلاثاء تحت طائلة المادة (66) من القانون الجنائي السوداني لتوزيعهم بيانات تنتقد الرئيس البشير.

وأضاف أن القاضي حكم على محمد خير (27 عاما) بالسجن ثلاثة أشهر وأمره بدفع غرامة تبلغ 500 جنيه سوداني (170 دولارا أميركيا).

وتابع الحاج قائلا إن المحكمة أمرت المرأتين اللتين اعتقلتا مع موكله محمد خير –وأشار إلى اسميهما الأولين وهما وداد (25) وملاذ (23)- بدفع غرامة مماثلة لكنهما أعفيتا من عقوبة السجن.

وكانت شباب فيسبوك نظموا بعض الاحتجاجات الصغيرة، كان أحدثها احتجاجين مناهضين للحكومة في الخرطوم يوم الاثنين، لكن قوات الشرطة فرقتها بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وفي مدينة ود مدني بوسط السودان تجمع نحو 250 متظاهرا في السوق قبل أن تفرقهم الشرطة وتعتقل عددا من النشطاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات