ثوار ليبيا يحررون امسلاتة
آخر تحديث: 2011/3/2 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/2 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/28 هـ

ثوار ليبيا يحررون امسلاتة

ثائران على أطراف أجدابيا يستعدان لاحتمال قصف جوي من القذافي (رويترز)

أعلن سكان مدينة امسلاتة الواقعة على بعد مائة كيلومتر شرقي العاصمة الليبية طرابلس أن مدينتهم باتت محررة من نظام العقيد معمر القذافي، في حين قال سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي إنه لا نية لدى القيادة الليبية لإرسال قوات عسكرية إلى المناطق الشرقية من البلاد.

وجاء كلام سيف الإسلام في معرض إجابته عن سؤال مراسلة تلفزيون سكاي نيوز البريطاني عن احتمال مهاجمة القوات الموالية للقذافي المناطق الشرقية من ليبيا.

وفي حين أكد الثوار الليبيون أنهم سيصمدون حتى رحيل القذافي، ذكرت أنباء أنهم تمكنوا من صدّ هجمات للكتائب الأمنية في كل من مصراتة والزنتان والزاوية في معارك استمرت حتى فجر اليوم.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن الثوار في الزاوية غربي العاصمة يبادرون بشن هجمات مضادة على القوات الموالية للقذافي.

وفي الشرق قال ضابط عسكري إن الثوار الذين يسيطرون على شرق ليبيا يشكلون جيشا من المتطوعين والمنشقين على نظام العقيد الليبي، وإنهم سيتقدمون نحو طرابلس حين تتحرر من داخلها.

وأبلغ فارس زوي -وهو ضابط من الثوار برتبة نقيب- أن هناك أكثر من عشرة آلاف متطوع في أجدابيا الواقعة جنوب بنغازي.

في هذه الأثناء قال أطباء في مستشفى الجلاء بمدينة بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) إن ما بين 220 و250 شخصا لقوا مصرعهم بالمدينة منذ الـ15 من الشهر الماضي.

سيف الإسلام نفى نية إرسال قوات إلى شرق البلاد
هجمات محتملة
وقد تواصلت الاستعدادات في عدد من المدن الليبية التي تحررت من سيطرة القذافي لصد هجمات محتملة لهذه القوات، وذلك بعد تهديدات وصلت إلى الثوار من شخصيات مقربة من القذافي.

وقال المعتصمون الليبيون في إحدى ساحات مدينة الزاوية غربي طرابلس، إن اللواء المهدي العربي أحد القادة العسكريين الموالين للقذافي نقل إليهم تهديدا من العقيد بقصف الساحة بطائرات حربية إن لم يتفرقوا.

كما قال الناشط السياسي خالد عمار من مدينة الزاوية -في حديث مع الجزيرة أمس الثلاثاء- إن الكتائب الأمنية الموالية للقذافي تستعد للهجوم على المدينة، ولم يستبعد أن يلجأ النظام لاستخدام سلاح الجو تنفيذا للتهديد الذي صدر عن القذافي.

وأوضح الناشط أن التهديد جاء عن طريق عمدة سابق للبلدية يدعى محمد برقوق عمل وسيطا بين الثوار والنظام الليبي الذي عرض على كل أسرة في مدينة الزاوية مبلغ 250 ألف دينار ليبي (أكثر من مائتيْ ألف دولار)، تعويضا لها عن مقتل أحد أفرادها مقابل التراجع عن موقفها.

كتائب القذافي تهدد الزاوية بقصف جوي
استعداد لصد هجمات
يأتي ذلك في حين استعد الثوار في بنغازي لصد هجمات جوية محتملة لقوات العقيد القذافي، وقام عدد من الجنود بتحريك بطاريات مضادة للطيران.

وكانت مصادر متطابقة في بنغازي قد قالت إن غارات جوية لقوات القذافي استهدفت الاثنين مخازن ذخيرة في أجدابيا والرجمة الواقعة جنوبي بنغازي أيضا، وهما مدينتان أصبحتا تحت سيطرة الثوار.

كما أعرب سكان من مدينة نالوت عن تخوفهم من هجوم قد تشنه الكتائب الأمنية الموالية للقذافي، حيث أفادت مصادر محلية بأن قوات عسكرية تطوق المنطقة الواقعة بالقرب من الحدود التونسية.

وفي مدينة مصراتة شرق طرابلس قال شاهد عيان إن معركة جارية للسيطرة على القاعدة الجوية.

وفي منطقة تاجوراء الواقعة على المدخل الشرقي للعاصمة طرابلس، لا يزال الهدوء الحذر يسيطر على المنطقة في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الاثنين ضد نظام القذافي.

ومن جهة أخرى أصدر شباب انتفاضة طرابلس الاثنين بيانهم الأول الذي أكدوا فيه استمرار النضال حتى إسقاط النظام في ليبيا ورفضهم التفاوض معه، وأعربوا عن تأييدهم لمساعي تشكيل مجلس وطني مؤقت، ودعوا إلى وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة المقبلة في كل مساجد البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات