قائد السبسي يزور الجزائر والمغرب
آخر تحديث: 2011/3/15 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: استقالة 8 من أعضاء الهيئة العليا السورية للمفاوضات مع النظام
آخر تحديث: 2011/3/15 الساعة 17:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/11 هـ

قائد السبسي يزور الجزائر والمغرب

الوزير الأول التونسي اختار دولتين جارتين في أول زيارة له خارج تونس (الفرنسية)

حل مساء اليوم الوزير الأول التونسي الجديد (رئيس الوزراء) باجي قائد السبسي بالجزائر في أول زيارة له منذ تعيينه قبل أسابيع بعد استقالة سابقه محمد الغنوشي، تقوده أيضا إلى المغرب.

وسيقوم المسؤول التونسي -الذي يقود حكومة مؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات- بإطلاع القادة الجزائريين والمغاربة، على رأسهم الرئيس الجزائري وملك المغرب، على الوضع داخل تونس بعد الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني الماضي، وصرح قائد السبسي بأنه سيستمع لرأيهم بشأن ما يجري في بلاده.

وبعد الجزائر يقصد قائد السبسي المغرب حيث سيلتقي العاهل المغربي محمد السادس ومسؤولين مغاربة آخرين، ويعرف كلا البلدين المغاربيين حراكا سياسيا واجتماعيا من مظاهرات واحتجاجات وإضرابات في الجزائر تطالب بإصلاح سياسي وتحسين الأوضاع المعيشية، لكنها قوبلت بتدخل أمني لتفريقها.

حراك

بعد الجزائر، يقصد السبسي المغرب حيث سيلتقي الملك المغربي ومسؤولين آخرين، ويعرف كلا البلدين المغاربيين حراكا سياسيا واجتماعيا

وكان البرلمان الجزائري قد وافق قبل أيام على قرار بوتفليقة إنهاء حالة الطوارئ التي تعيشها البلاد منذ 19 سنة، والتي فرضت لمواجهة أعمال العنف والقتل التي عاشتها الجزائر، ويجري الحديث عن مشاورات للرئيس لإدخال إصلاحات سياسية واسعة تتمثل في حل البرلمان وتعديل الدستور.

وفي المغرب أصيب يوم الأحد الماضي العشرات، بعضهم حالته خطيرة، خلال تدخل أفراد الشرطة لتفريق مظاهرة في مدينة الدار البيضاء، ونقلت وسائل إعلام أن تدخل الأمن كان الأشد عنفا منذ بداية الاحتجاجات التي يعرفها المغرب بدعوة من عدة جهات أبرزها حركة 20 فبراير الشبابية، والتي تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة.

وتحت وقع هذه الاحتجاجات أعلن الملك المغربي الأربعاء الماضي عن تعيين لجنة لصياغة إصلاح الدستور بما يوسع من صلاحيات الوزير الأول (رئيس الوزراء) ويضمن آلية لمحاسبة المسؤولين، وضمان استقلال القضاء إلى جانب الحكومة والبرلمان، ويكرسه كمؤسسة دستورية.

المصدر : الفرنسية

التعليقات