أصدرت شبكة الجزيرة بيانا باستشهاد الزميل المصور علي حسن الجابر

أدانت منظمة العفو الدولية في بيان لها استهداف وقتل رئيس قسم التصوير في قناة الجزيرة علي حسن الجابر في ليبيا أول أمس السبت، وحذرت من هجمات ومضايقات ضد الصحفيين العاملين هناك.

 

وقال البيان إن الدلائل تشير إلى تعرض فريق الجزيرة لهجوم دموي مباشر أدى إلى مقتل الجابر.

 

مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة مالكوم سمارت قال "يبدو أن فريق الجزيرة قد استهدف بطريقة مقصودة ووحشية. وقد أتى الهجوم بعد فترة وجيزة من اعتقال وتعذيب قوات القذافي لفريق تابع للبي بي سي
–الذي تعرض للضرب وعمليات الإعدام الوهمية- وصحفيين آخرين، إلا أن عملية القتل هذه هي الحادثة الأكثر إثارة للقلق".

 

ودعا سمارت إلى تحقيق أممي في الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها الصحفيون في ليبيا وتقديم قتلة الجابر إلى العدالة لينالوا جزاءهم.

 

وقال سمارت "من الضروري أن تكون جريمة القتل هذه والانتهاكات الأخرى بحق الصحفيين جزءا من تحقيقات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الوضع في ليبيا. إن أولئك المسؤولين عن مقتل علي حسن الجابر يجب أن ينالوا نتيجة أفعالهم".

 

والجابر هو قطري الجنسية وولد عام 1955 وقتل في كمين قرب بنغازي أسفر أيضا عن جرح مراسل الجزيرة ناصر الهدار.

 

وقال بيان منظمة العفو إن الصحفي في صحيفة غارديان البريطانية غيث عبد الأحد قد انقطع الاتصال به منذ السادس من مارس/آذار الجاري، وبما أن صحفيا برازيليا كان برفقته قد أفرج عنه يوم 10 مارس/آذار فإن هذا يعني أن عبد الأحد لا يزال قيد الاحتجاز.

 

ودعا سمارت إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين العاملين في ليبيا قائلا إن "غيث عبد الأحد وكل أولئك الصحفيين الذين لا يقومون سوى بنقل الحقائق يجب أن يفرج عنهم فورا وبلا شروط".

المصدر : الجزيرة