عبد الجليل أثناء حديثه لرويترز من مدينة البيضاء شرقي ليبيا (رويترز)

توقع زعيم المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض مصطفى عبد الجليل تصاعد معاناة المدنيين الليبيين إذا لم تُفرض منطقة حظر للطيران الموالي للعقيد معمر القذافي وتُلجم سفنه، لكنه شدد على أن الثوار لديهم ما يكفي من الرجال الجاهزين لمحاربة النظام.

وبحسب عبد الجليل فإن المتطوعين على الجبهة الآن يشكلون نسبة تقل عن 30% من المواطنين المستعدين لقتال القذافي، لكنه حذر من أن نصف مليون شخص قد يموتون إذا قرر القذافي مهاجمة بنغازي.

وردا على سؤال عن تأمين إمدادات بالسلاح من الخارج، قال وزير العدل السابق المنشق على القذافي في مقابلة مع رويترز إن بعض من يشاركون في الثورة يبذلون جهودا في حدود قدرتهم للحصول على قدر من الأسلحة و"لكن المدنيين الليبيين سيعانون إذا لم تفرض منطقة حظر للطيران وإذا لم تفرض قيود على سفن القذافي".

وحين سئل عما إذا كان من الممكن السيطرة على سرت -التي يعتبر الثوار أن السيطرة عليها ستكون نهاية القذافي- بدون مساعدة خارجية، قال إن الناس في سرت وفي مدن أخرى مثل طرابلس مع الثورة ولكنهم محاصرون، وإن المعارضة عندما تذهب إلى هناك إنما تذهب لإنهاء حصار تلك المدن.

ووفقا لعبد الجليل فإن المعارضين لم يجروا أي مفاوضات حقيقية مع سيف الإسلام أو أبيه "لأنهما بدءا باستخدام الذخيرة الحية منذ الأيام الأولى لخروج المحتجين إلى الشوارع".

وطالب زعيم المجلس الوطني الليبي المعارض جميع الدول التي تحترم حقوق الإنسان والقيم الدولية العامة والراغبة بحماية المدنيين بأن تعترف بالمجلس ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

المصدر : رويترز