عشرات الآلاف شاركوا في تجمع اليوم (الفرنسية)

نظمت قوى الـ14 من آذار في لبنان تجمعا جماهيريا حاشدا في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت, طالب فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بدولة جيشها واحد، ويأتي التجمع في الذكرى السنوية السادسة لانطلاق ما يعرف بثورة الأرز.

وقد نظم هذا الحشد تحت عنوان "لا لوصاية السلاح" ودعا لضرورة الإحساس بالخطر الذي يتهدّد لبنان جراء السلاح الخارج عن الشرعية, وفق وصف هذه القوى.

وقد شددت الكلمات التي ألقيت في التجمع على أنها لا تريد سلاحا إلا سلاح الجيش اللبناني, وترفض إقامة "دويلة داخل الدولة اللبنانية" وفق وصفهم.

وطالب الحريري بدولة فيها جيش واحد يقف في وجه العدو الإسرائيلي، وليس دولة فيها جيش خارجٌ عن الجيش والقانون.

وأضاف أنه من غير المقبول أن يبقى السلاح مرفوعاً في وجه إرادة الشعب, وفق تعبيره.

ووفق مراسلة الجزيرة هناك سلام خضر فقد حمل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانبة سمير جعجع على سلاح حزب الله بشدة، معتبرا أنه لا يمكن أن يوصف بأنه سلاح المقاومة، وإنما هو في خدمة دويلة داخل الدولة خادمة لإيران.

سعد الحريري: غير مقبول أن يبقى السلاح مرفوعاً في وجه إرادة الشعب (رويترز-أرشيف)
اختلاف التركيبة
ووفقا للمراسلة فإن المشاركين في الذكرى هذه السنة مختلفون في تركيبتهم السياسية خاصة بعد خروج الزعيم اللبناني النائب وليد جنبلاط ومناصريه (باستثناء النائب مروان حمادة)، إضافة إلى رفض الجماعة الإسلامية المشاركة رغم إعلانها التوافق مع قوى 14 آذار على عنوان كشف الحقيقة بشأن اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

فقد نقلت المراسلة عن القيادي باسمها عزام الأيوبي قوله إن الجماعة لا يمكن أن تشارك في تحرك يستهدف سلاح المقاومة، الذي يساهم وفق تعبيره في "تقوية" الدولة اللبنانية.

وأشارت المراسلة إلى أن التجمع –من حيث الشكل- شهد رفع صورة ضخمة لملك السعودية، ربما للقول إن الرياض تدعم هذا التحرك، وفقا للمراسلة.

في الأثناء، أكد رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب أن تهديد الحريري بالوقوف بوجه سلاح المقاومة بعد صمت دام أربع سنوات، هو "شكل من أشكال السعي إلى السلطة".

واتهم وهاب السعودية بالعمل على "خوض غمار لعبة خطيرة" عبر دعم الحريري بلبنان من أجل الخروج من مأزقها بالمنطقة الشرقية والبحرين، كما قال.

المصدر : الجزيرة + وكالات