جانب من مسيرة 20 فبراير في الرباط التي طالبت بإصلاحات سياسية (الجزيرة-أرشيف)

فرقت قوات الأمن المغربية بالقوة مظاهرة سلمية في وسط مدينة الدار البيضاء، حيث تدخلت بأعداد كبيرة لتفريق المتظاهرين الذين تعودوا التجمع في الساحة المقابلة لولاية الدار البيضاء كل يوم أحد منذ 20 فبراير/شباط الماضي.

واعتقلت الشرطة المغربية عددا من شبان حركة 20 فبراير الذين كانوا ضمن المتظاهرين.

ويأتي هذا التدخل الأمني بعد خطاب ألقاه ملك المغرب محمد السادس الأربعاء الماضي، ووعد فيه بتعديلات دستورية واسعة على رأسها توطيد مبدأ فصل السلطات وتوازنها، عبر تقوية صلاحيات الوزير الأول (رئيس الوزراء)، والارتقاء بالقضاء إلى أن يكون سلطة مستقلة.

وأعلن الملك المغربي تشكيل لجنة لتعديل الدستور، من المنتظر أن تقدم  تصورا حول الموضوع بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل لكي ُيعرض لاستفتاء شعبي.

وقد جاء هذا الخطاب استجابة لمطالب رفعها الشباب خلال مسيرات ومظاهرات نظمت في 20 فبراير/شباط بمختلف المدن المغربية للاحتجاج على الأوضاع السياسية والاجتماعية القائمة.

ورغم الخطاب الملكي الأخير، فقد دعت حركة 20 فبراير المغاربة إلى الخروج في مسيرات حاشدة في 20 من الشهر الجاري، للضغط وإيصال صوت الشباب للجنة الاستشارية لمراجعة الدستور، وأيضا من أجل الاستجابة لمطالب أخرى تأسست من أجلها الحركة.

المصدر : الجزيرة