متظاهرون عراقيون يطالبون يمحاسبة المفسدين (الفرنسية)

اتهم متظاهرون عراقيون قوات الأمن باعتقال وضرب بعضهم بعد مشاركتهم في احتجاجات شهدتها تسع محافظات عراقية اليوم الجمعة طالب خلالها المحتجون بتحسين الخدمات في البلاد وتشكيل حكومة خالية من المفسدين.

وقد شارك الآلاف من المحتجين في هذه التظاهرات في ساحة التحرير ببغداد اليوم الجمعة التي أطلقوا عليها "جمعة الحق".

وكانت هذه الاحتجاجات التي بدأت الشهر الماضي, قد أحرجت الزعماء العراقيين ووضعت رئيس الوزراء نوري المالكي في موقف دفاعي.

ولكن بخلاف أي مكان آخر في العالم العربي، دأب المتظاهرون العراقيون على الخروج إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة في الأسابيع الماضية لا بهدف استبدال النظام، وإنما للمطالبة بإصلاح النظام السياسي وإنهاء الفساد وتحسين مستويات المعيشة.

وأكد مسؤول بالشرطة العراقية, اشترط عدم ذكر اسمه, اعتقال بعض المتظاهرين لمدة قصيرة، لكنه نفى أن يكون أي شخص قد تعرض للضرب.

أما في السليمانية بإقليم كردستان فلا يبدو أن شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى قد اقتربت اليوم من تجمع لحوالي 4000 شخص قرب السراي الحكومي.

ويقول الناشط سامي ماجد الذي اعتقل من طرف الشرطة في قاعدة عسكرية شرق العاصمة بغداد, إن الأمن أكرهه على التوقيع على تعهد بعدم المشاركة في أي احتجاجات جديدة أو الترويج لها.

وكان 14 عراقيا قتلوا في مظاهرات يوم 25 فبراير/شباط في جميع مناطق العراق تقريبا.

وكان المالكي اتهم المشرعين العراقيين بالفشل في إقرار القوانين التي من شأنها أن تشجع التنمية والنمو الاقتصادي في البلاد، لكن سياسيين عراقيين اتهموا المالكي نفسه بسوء الإدارة وممارسة القمع.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس