راشد الغنوشي (ثاني يمين) لدى وصوله مطار تونس في يناير/كانون الثاني الماضي (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إنه تم الاعتراف قانونيا بحركة النهضة الإسلامية في تونس، وإنه بات بإمكانها ممارسة العمل الحزبي بعد حظر قانوني امتد لنحو 30 عاما.
 
وقدمت حركة النهضة الإسلامية التونسية المعارضة الشهر الماضي طلبا رسميا إلى السلطة الانتقالية القائمة للاعتراف بها حزبا سياسيا، بما يرفع عنها الحظر الذي فرض عليها لسنوات طويلة في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي, وأعلنت أنها تستعد لتنظيم مؤتمر لاختيار قيادة جديدة.
 
وكان زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قد عاد من منفاه البريطاني الذي استمر نحو 22 عاما إلى تونس بعد نحو أسبوعين من اندلاع الثورة التونسية وإسقاط نظام بن علي.
 
وفي عهد بن علي الذي تولى السلطة منذ يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987 إلى 14 يناير/كانون الثاني 2011، تعرضت النهضة لقمع شديد، إذ زُجّ بنحو 30 ألفا من أعضائها ومؤيديها في السجون لفترات متفاوتة, وتوفي بعضهم تحت التعذيب, بينما لجأ مئات آخرون إلى المنافي، إلى أن سمحت لهم الثورة الشعبية الأخيرة بالعودة.

المصدر : الجزيرة + وكالات