أكدت نتائج الاستفتاء أن الجنوب سيصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/تموز (الجزيرة) 
قتل وزير بحكومة الجنوب بالرصاص داخل مبنى وزارته في جوبا اليوم الأربعاء، ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم الذي يبرز انعدام الأمن وانتشار الأسلحة في الجنوب.
 
وأوضح المتحدث باسم جيش الجنوب فيليب أجوير أن "وزير التنمية الريفية والتعاون قتل بيد سائق يعمل بالوزارة, كما قتل السائق حارسا على باب الوزارة ثم أطلق الرصاص على نفسه".
 
وقال مسؤولون إن الوزير القتيل هو جيمي ليمي وكان عضوا سابقا في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال وانشق وانضم إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب الحاكم في الجنوب قبل انتخابات أجريت في أبريل/نيسان عام 2010.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم الذي يبرز انعدام الأمن وانتشار الأسلحة في الجنوب، وما زال العنف مستشريا هناك منذ نهاية الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، ولقي ما يقدر بنحو 3000 شخص حتفهم في معارك عرقية وهجمات انتقامية في صراعات على الرعي عام 2009 وحده لكن الاشتباكات انحسرت قبل استفتاء مصير جنوب السودان الذي أجري في يناير/كانون الثاني المنصرم.

وأكدت النتائج النهائية للاستفتاء يوم الاثنين أن الجنوب سيصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/تموز.

المصدر : رويترز