ثورة مصر وجدت مؤيدين لها بين المغاربة (الجزيرة)

جذبت جماعة على موقع فيسبوك مئات من المؤيدين لتنظيم احتجاج في المغرب في 20 فبراير/شباط يهدف إلى ما سمته استعادة كرامة الشعب المغربي والحث على إصلاحات ديمقراطية ودستورية وحل البرلمان.
 
ولم تعلق الحكومة في المغرب على الحدث، لكنها تقول إنها ملتزمة بالديمقراطية وإن جهود تقليل الفقر وتوفير وظائف أحرزت تقدما تحت حكم الملك محمد السادس.
 
وفي السياق نفسه قالت جماعة العدل والإحسان المعارضة بالمغرب إن "حكم الفرد المطلق" سيمحى إلا إذا طبقت الدولة إصلاحات ديمقراطية كبيرة، أو أن "يأخذ الشعب المبادرة ويتحرك بشكل سلمي لإنهاء الاستبداد".
 
وأضافت الجماعة -في بيان نشر على موقعها على الإنترنت- أن الاحتجاجات في مصر وتونس لا تترك مجالا اليوم لأي تشوهات أو تعهدات خاوية وكاذبة.
 
وأردف البيان أن "الفجوة بين الحاكم والمحكوم اتسعت والثقة أصبحت منعدمة"، معتبرا أن الحل "إصلاح ديمقراطي عميق وعاجل ينهي حكم الفرد المطلق ويلبي حاجات ومطالب الشعب".
 
ويعتقد أن جماعة العدل والإحسان تضم مائتي ألف عضو معظمهم من الطلبة الجامعيين وتنشط في الأحياء الفقيرة ببعض المدن، وتهدف الجماعة المحظورة سياسيا لتحقيق انتقال سلمي إلى نظام سياسي تعددي منبعه الإسلام.

المصدر : رويترز