دائرة المطالبين بإسقاط النظام تتوسع يوما بعد يوم (الجزيرة)

يواصل المفكرون المصريون التوقيع على بيان يعلنون من خلاله "التحامهم" مع ما أسموها "ثورة الشباب"، في حين أعلن نحو مائتي صحفي وفنان براءتهم مما وصفوه بـ"تزوير الحقائق والكذب" الذي يمارسه الإعلام الرسمي المصري.

وفي نسخة من البيان تلقتها الجزيرة فإن الموقعين يؤيدون مطالب الشباب التي أعلنوها ومنها ضرورة تغيير النظام بما في ذلك تنحي الرئيس مبارك وتشكيل حكومة وحدة وطنية خالية من رموز السلطة وحل مجلسي الشورى والشعب وإطلاق الحريات وإلغاء قانون الطوارئ.

ومن أبرز الموقعين على البيان حتى الآن المستشار طارق البشري والإعلامي حمدي قنديل والعميد المتقاعد صفوت الزيات وهدى عبد الناصر والصحفي فهمي هويدي والكاتب علاء الأسواني والفنانة محسنة توفيق.

وفي بيان آخر تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أعلن 188 من العاملين في مجال الصحافة والإعلام والفن في مصر "براءتهم" مما يقوم به الإعلام الرسمي "المقروء والمسموع والمرئي" ومن على شاكلته من "تزوير للحقائق والكذب والافتراء وتشويه متعمد وساذج لصورة هذا الشعب".

في الأثناء أعلنت حركة شباب 6 أبريل المعارضة للنظام المصري براءتها من "أفراد مجهولين" يتحدثون باسم الحركة والمجموعات الشبابية إلى بعض الفضائيات الخاصة المملوكة لرجال أعمال مقربين من الحزب الوطني الحاكم، واعتبرت ذلك تضليلا.

وبحسب البيان فإن ذلك الإعلام "يعيد إلى أذهاننا التزييف الإعلامي الذي كان حاضرا في أحداث النكسة حين كان يتم الترويج للأكاذيب على أنها حقائق لتضليل الرأي العام".

المصدر : الجزيرة