مظاهرات فلسطينية مؤيدة لمصر وتونس في القدس بعد غيابها في الضفة (الجزيرة نت)
 
مازالت الثورة الشعبية التي انطلقت من تونس وتستمر في مصر تمتد نحو مختلف أرجاء الوطن العربي, حيث انطلقت دعوات للثورة في قطاع غزة والضفة الغربية ليس ضد إسرائيل وإنما في إطار الصراع التقليدي بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

فقد أطلق أنصار حركة فتح حملة على الموقع الاجتماعي فيسبوك تهدف لتنظيم "جمعة غضب" في الحادي عشر من فبراير/ شباط الحالي بقطاع غزة للثورة ضد حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

واعتبر الداعون لهذه الانتفاضة ضد حماس أن الحركة الاحتجاجية ستستهدف ممارسات الحركة وما وصفوه بانقلابها على الشرعية، واستيلائها على السلطة في قطاع غزة.

وقد أعلنت فتح تأييدها رسمياً لدعوات الثورة من خلال حث عضو اللجنة المركزية للحركة توفيق الطيراوي على الثورة ضد ما أسماه الظلم والقمع وكبت الحريات الذي تمارسه حماس ضد الفلسطينيين.
وقال الطيراوي بتصريحات نقلتها وكالة معا المحلية إن حماس تطاولت كثيراً ومنعت كل أشكال التعبير بالقطاع فصادرت الكتب، وصادرت حق التظاهر.
جمعة أخرى
في الطرف المقابل أطلق أتباع حماس دعوة مماثلة لتنظيم "جمعة غضب" بالضفة بنفس اليوم أي الحادي عشر من الجاري للإطاحة بالسلطة الفلسطينية.
وقال مناصرو حماس من جانبهم إن هذه الهبة الشعبية التي يدعون إليها بالضفة ستحتج على سياسة التنازلات والتنسيق الأمني مع إسرائيل، وملاحقة فصائل المقاومة التي تنتهجها السلطة الفلسطينية.
وانتقدت وزارة الداخلية بالحكومة المقالة في غزة تصريحات الطيراوي، وقالت إن "عملية الحسم" في غزة أواسط العام 2007 كانت "ثورة على الفاسدين من أمثال الطيراوي".
يُذكر أن حماس التي فازت بالانتخابات التشريعية عام 2006 سيطرت على القطاع منتصف يونيو/ حزيران 2007 بعد معركة مع فتح والأجهزة الأمنية الموالية لها, بينما انفردت فتح بالسيطرة على الضفة.

المصدر : يو بي آي