نفى الجنرال الإسرائيلي يسرائيل زيف -مدير مؤسسة الاستشارات الأمنية "غلوبل سي إس تي" التي تنشط في العديد من الدول الأفريقية- أن يكون طلب من الحكومة الإسرائيلية وضع مجموعات مرتزقة شبه عسكرية من غينيا ونيجيريا وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسنغال وأفراد من الحركات المتمردة في إقليم دارفور وفي جنوب السودان تحت تصرف مسؤول الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي.

وقال الجنرال الإسرائيلي إنه لا صحة لما ورد في موقع الجزيرة نت من أنه والجنرال يوسي كوبرساور ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي والسفير الإسرائيلي الأسبق في باريس نسيم زويلي الموجود في السنغال التقوا مع السنوسي ومع قيادات ليبية موالية للقذافي في قاعدة عسكرية بالعاصمة التشادية إنجمينا.

كما نفى أن يكون السنوسي عرض على زيف في هذا اللقاء أن تمد مؤسسته الأمنية ليبيا بمجموعات من أفراد هذه التشكيلات المدربة تدريبا خاصا على القتال في الحروب الأهلية في مقابل أن تدفع ليبيا للمؤسسة الإسرائيلية خمسة مليارات دولار قابلة للزيادة، أو في مقابل منح مؤسسة "غلوبل سي إس تي" امتيازات في مجال النفط والغاز الليبي، أو في مقابل تعاقدات عسكرية وأمنية.

وقال زيف إن ما جاء في موقع الجزيرة نت عن هذا الموضوع مثير للسخرية والاشمئزاز وضرب من السخافة ولا يستحق التعليق، كما أنه مستهجن ومستنكر على نطاق واسع من السلطات الإسرائيلية.

وأضاف زيف في رسالة وجهها للجزيرة عبر محاميه إن الاتهامات الواردة في الجزيرة نت من شأنها أن تلحق الضرر بسمعته ومصالحه الاقتصادية، وهو ما تنفي الجزيرة نت أن يكون هدفها من وراء نشر الخبر الذي وصلها من مصادر إعلامية إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة