محتجون في المنامة قبل ثلاثة أيام يطالبون بالإفراج عن المعتقلين واستقالة الحكومة (رويترز)

رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتغييرات أدخلها ملك البحرين على حكومته، ودعا إلى "حوار وطني" لا يستثني أيا من مكونات البلاد، في وقت استقالت فيه كتلة الوفاق الشيعية المعارضة من البرلمان وتواصلت الاحتجاجات وسط المنامة.

وقال أوباما في بيان صدر مساء الأحد إن الحوار يجب أن يكون "جامعا وغير طائفي ومتجاوبا" مع مطالب الشعب، وإن استقرار البحرين سيعززه احترام حقوق المواطنين، وإطلاق إصلاحات تستجيب لمطامحهم.

ووصف الولايات المتحدة بأنها شريك قديم للبحرين، وهو بلد خليجي يكتسي، على صغره، أهمية بالغة للإدارة الأميركية، إذ يحتضن مقر الأسطول السادس الأميركي.

وأرسلت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي رئيس أركان جيوشها الأميرال مايك مولن إلى البحرين، حيث أكد لملكها حمد بن عيسى آل خليفة وقوف واشنطن معه.

وجاء بيان أوباما في وقت أقال فيه ملك البحرين السبت بعض الوزراء ممن أسموا "وزراء التأزيم"، وعاد فيه المعارض الشيعي حسن مشيمع إلى البلاد من منفاه.

ضغط مستمر
غير أن المعارضة -التي تشتكي ما تسميه تهميش الأغلبية الشيعية لحساب السنة- تطلب استقالة الحكومة كلية قبل تحديد موقفها من الحوار.

وأعلنت كتلة الوفاق الشيعية السبت استقالة كتلتها النيابية التي تشغل 18 من المقاعد الأربعين بالبرلمان.

كما أبقت المعارضة -التي تتراوح مطالبها بين الإصلاح وإسقاط النظام- على الضغط في الشارع، إذ واصل آلاف التظاهر والاعتصام وسط المنامة، وهو تقليد دأبوا عليه منذ الأسبوع الماضي الذي شهد مقتل سبعة متظاهرين في أسوأ أحداث تشهدها البلاد منذ تسعينيات القرن الماضي.

المصدر : وكالات