حركة 6 أبريل تدعم ثورة ليبيا
آخر تحديث: 2011/2/24 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/24 الساعة 18:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/22 هـ

حركة 6 أبريل تدعم ثورة ليبيا

حركة شباب 6 أبريل كانت من مفجري الثورة المصرية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت حركة شباب 6 أبريل المصرية في بيان مساندتها الكاملة لما سمتها ثورة الأحرار في ليبيا ضد النظام الدكتاتوري الغاشم. وقالت إنها تؤيد المطالب المشروعة للشعب الليبي، وتؤيد كل "الثورات المباركة التي انطلقت من رحم القهر والذل في كل الأقطار العربية الشقيقة خاصة في ليبيا واليمن والجزائر والمغرب والبحرين".
 
وقالت الحركة في بيانها –وصلت الجزيرة نسخة منه- "إن الشعوب العربية عاشت عقودا طويلة في ظل دكتاتوريات مستبدة وحكام طغاة تجبروا وتكبروا واستخفوا شعوبهم وزوروا إرادتهم، لم يستجيبوا لمطالب الشعوب أبدا ولم يشعروا بنبض الشارع قط، مما هيأ جميع البلاد العربية أن تكون أرضا حبلى بالثورة تنتظر الشرارة لتهب الشعوب وتنهض من غفلتها".
 
وانتقدت العقيد الليبي، معمر القذافي، وقالت إن ليبيا أصبحت بعد 42 سنة من الحكم دولة مترهلة بلا مؤسسات حقيقية ولا جيش منظم، مشيرة إلى أنه هدر كرامة المواطن الليبي ويرتكب ضده اليوم واحدة من أكثر المجازر البشرية دموية في التاريخ المعاصر.
 
وقالت 6 أبريل "نؤيد المطالب المشروعة للشعب الليبي بإسقاط نظام الحكم الدكتاتوري الذي أدى إلى نهب ثروات بلادهم وكبت الحريات العامة، وعلى رأسه المجرم السفاح معمر القذافي"، مضيفة أنها "تحيي دماء الشهداء الزكية التي روت الأرض الليبية لتنمو وتترعرع شجرة الحرية في القريب العاجل إن شاء الله".
 
رسائل
ووجهت الحركة المصرية عدة رسائل، أولها إلى الأمم المتحدة، بهيئاتها وعلى رأسها مجلس الأمن الذي طالبته بالتدخل الفوري "لمنع استمرار جرائم الإبادة التي تتم في حق الشعب الليبي، ومحاكمة القذافي على جرائمه الدموية ضد الإنسانية".
 
كما ناشدت كافة المنظمات والهيئات الحقوقية في العالم العمل على دعم الشعب الليبي، وكذلك العمل على دعم حق المواطن العربي في كافة أنحاء الوطن العربي في المطالبة بحقه في الحرية والكرامة.
 
ووجهت 6 أبريل رسالتها الثانية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، مطالبة إياه بتحمل مسؤلياته في الحفاظ على أرواح المصريين العاملين بليبيا، وكذلك باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لتسهيل إجلاء المصريين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
 
أما الرسالة الثالثة فوجهتها لمن سمته الدكتاتور القذافي، حيث خاطبته قائلة "اعلم أيها الطاغية أن الشعب هو المعلم والقائد وهو الخالد أبدا، وكل الأشخاص والمناصب إلى زوال، نبشرك بنهايتك المحتومة على يد المقهورين من بني وطنك، نفس المصير الذي واجه سابقيك بن على ومبارك فهو المصير المحتوم لكل من طغى وتجبر".
 
مظاهرات الشعب الليبي ضد القذافي(الفرنسية)
دعم
 في حين وجهت 6 أبريل رسالتها الرابعة إلى الشعوب الباحثة عن الحرية، وأعلنت دعمها للشعب الليبي "الثائر ضد الظلم ومن أجل الحرية أمام سفاح مجنون"، وللشعب اليمني "الثائر من أجل بلد لا تورث وحق أصيل في الكرامة"، وللشعب البحريني "الذي لا يمتلك ثرواته"، وكذلك لأبناء الجزائر "بلد المليون شهيد".
 
وقالت الحركة المصرية لهذه الشعوب "نحن معكم جميعاً. معكم من أجل الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية، سنظل نحارب من أجلها في مصرنا ونطالب بها في كل أنحاء وطننا العربي".
 
وأكدت الحركة المصرية مساندتها "لكل الثورات المباركة التي انطلقت من رحم القهر والذل في كل الأقطار العربية الشقيقة خاصة في ليبيا واليمن والجزائر والمغرب والبحرين"، ودعت الثوار الأحرار إلى  تمسكهم بمطالبهم المشروعة والإيمان بتحقيقها "حيث أن القدر لا بد أن يستجيب للشعب إذا أراد الحياة والحرية".
 
كما دعت هؤلاء الثوار إلى رفض الذل والاستعباد، معلنة تقديمها كافة أشكال الدعم للثوار الأحرار في كافة البلدان الشقيقة بأي طريقة، وقالت إن عددا من نشطائها تطوعوا إلى ليبيا بقافلة تحمل علاجا واحتياجات للشعب.
المصدر : الجزيرة

التعليقات