قيادة منطقة الجبل الأخضر بالجيش أثناء إعلانها الانضمام لثورة الشعب الليبي (الجزيرة) 

تواصلت الانشقاقات في صفوف النظام الزعيم الليبي معمر القذافي، فقد أعلن قيادي بلجنة تنسيق الاتصال باللجان الثورية استقالته، كما أعلنت السفارة الليبية في المملكة المغربية إضافة لدبلوماسي كبير في سفارة الجماهيرية بأتاوا الانضمام إلى ثورة الشعب الليبي المنادية بإسقاط النظام.
 
 وقال المهندس علي السهولي عضو لجنة تنسيق مكتب الاتصال باللجان الثورية (قيادة حركة اللجان الثورية) ومنسق شعبة اللجان الثورية بالمؤسسات التعليمية بها إنه يعلن "انشقاقه وخروجه عن نظام القذافي".
 
وحسب السهولي فإن "هذا النظام تكشفت دمويته في المجازر الرهيبة التي ترتكب الآن في حق أبناء وطني والتي شاهدتها بأم عيني في مدينتي الغالية بنغازي وفي مناطق تاجوراء وفشلوم وسوق الجمعة من ثناثر أشلاء المواطنين الأبرياء في كل مكان نتيجة القصف العشوائي بالطائرات وما حدث في شوارع طرابلس والزاوية وصبراتة وصرمان".
 
دبلوماسيون
في غضون ذلك أعلن دبلوماسيون في السفارة الليبية بالمغرب انضمامهم لثورة الشعب الليبي، وقد أظهرت المشاهد الواردة من هناك قيام موظفين في الدبلوماسية الليبية بتنكيس العلم الليبي الحالي في ساحة السفارة ثم إنزالهم بعد ذلك لصورة كبيرة للزعيم الليبي وتكسيرها.
 
بدوره أعلن دبلوماسي كبير في السفارة الليبية في العاصمة الكندية أوتاوا استقالته احتجاجا على قمع نظام القذافي للمحتجين المناوئين له.
 
اللواء الركن عبد الفتاح يونس يعلن استقالته من جميع مناصبه (الجزيرة)
وقال إيهاب المسماري المستشار في السفارة إنه استقال احتجاجا على أعمال القتل ضد الليبيين والتزام السفارة الصمت حيال ما يحدث في ليبيا.
 
يأتي ذلك بعد إعلان وزير الداخلية الليبي اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي استقالته من جميع مناصبه, ودعوته القوات المسلحة للانضمام والاستجابة لمطالب الشعب.
 
كما أعلنت كتائب الجيش الليبي في منطقة الجبل الأخضر انضمامها إلى ثورة الشعب الليبي. كما رفض قائد سفينة حربية ليبية أوامر من القذافي بقصف مدينة بنغازي، ووصل بها إلى مالطا لينضم إلى طيارَيْن رفضا أوامر عسكرية باستخدام سلاح الطيران، ولجآ في وقت سابق إلى مالطا.
 
انقلاب قبائل
وإلى جانب الانشقاقات في صفوف السلك الدبلوماسي والمؤسسة العسكرية والأمنية وبقية أجهزة الحكم في البلاد، أقدمت عدد من القبائل في البلاد على سحب ولائها للعقيد القذافي مع توالي الانتقادات والإدانات الدولية لاستعمال النظام الحاكم للقوة في قمع المتظاهرين مما أدى إلى سقوط مئات القتلى.

"
كبار مشايخ مدينة الزنتان الليبية عبروا عن فقدانهم للثقة في  العقيد القذافي بعد كلمته التي ألقاها الثلاثاء، مؤكدين على وحدة القبائل الليبية
"
فقد عبر كبار مشايخ مدينة الزنتان الليبية عن فقدانهم للثقة في العقيد القذافي بعد كلمته التي ألقاها الثلاثاء، مؤكدين على وحدة القبائل الليبية وداعين عموم الشعب الليبي إلى الوقوف في وجهه ودعم الثورة.

كما لوحت تلك القبائل -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- بقطع إمدادات النفط والغاز إلى أوروبا والعالم في حالة عدم تنحي معمر القذافي ونظامه الفاسد وتسليم ليبيا للشعب.

وفي ضربة أخرى لنظام القذافي المستند لولاء القبائل، دعا الوالي السابق لقبيلة أولاد سليمان الشيخ غيث سيف النصر في بيان بثه عبر قناة الجزيرة أبناء قبيلته وقبائل الجنوب إلى أن يبادروا بالانضمام إلى أبناء وطنهم وأن "يتخلصوا من هذا الطاغية وهذا الظالم".

وكان أعضاء بارزون من قبيلة ورفلة التي تعد من كبرى القبائل في البلاد أصدروا بيانات يرفضون فيها بقاء القذافي في السلطة وحثوه على مغادرة ليبيا، كما أعلنت قبيلة ترهون بدورها التبرؤ من القذافي.

المصدر : الجزيرة + وكالات