البحرية الليبية ترفض ضرب المحتجين
آخر تحديث: 2011/2/23 الساعة 11:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/23 الساعة 11:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/21 هـ

البحرية الليبية ترفض ضرب المحتجين

طياران ليبيان يرفضان قصف متظاهرين في طرابلس ويهبطان بطائرتيهما في مالطا

اتجهت سفينتان حربيات ليبيتان إلى جزيرة مالطا بعد أن رفض جنود البحرية الانصياع لأوامر الزعيم الليبي معمر القذافي بقصف مدينة بنغازي. ويأتي ذلك وسط تأكيدات من ناشطين وصحفيين في الميدان بأن الهدوء النسبي يسود في عدة مدن ليبية.

فقد أكد مراسل الجزيرة في مالطا عياش دراجي أن سفينتين حربيتين ليبيتين تتوجهان إلى مالطا، وقد وصلت إحداهما بالفعل إلى السواحل المالطية.

وأشار دراجي إلى أن الحكومة المالطية تشعر بحرج شديد ولذلك تتكتم على الأمر، إلى درجة أنها لم تكشف عن أي معلومات بشأن الطائرتين الحربيتين الليبيتين اللتين سبق أن حطتا في مطار مالطا بعد أن رفض الطياران أوامر القذافي بقصف المحتجين. 

هدوء
وأفاد ناشطون وصحفيون في ليبيا أن عدة مدن ليبية تشهد حالة من الهدوء التام بعد "دحر العناصر المسلحة المأجورة لدى اللجان الثورية التابعة للنظام الليبي".

وأكد كل من العضو في لجان الائتلاف الشعبية عادل الحاسي والناشط مرعي البيوجي للجزيرة أن مدينة بنغازي تشهد هدوءا تاما وتخلو من المرتزقة والمسلحين الذين تدفع بهم السلطات الليبية لمواجهة المحتجين، وأن اللجان المحلية تشرف على حماية المنشآت والطرق.

وأكد أن المنطقة ستشهد مسيرة مليونية من مدينة أجدابيا حتى الحدود شرقا، وهي منطقة تخلو من الاشتباكات بعد أن سيطر الأهالي والمحتجون عليها. 

من جانبه أشار الصحفي ربيع شرير من مدينة الزاوية الواقعة إلى الغرب من العاصمة الليبية طرابلس، إلى إصابة ما لا يقل عن أربعين شخصا أمس، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، وذلك أثناء تصديهم لعناصر مسلحة تابعة للجان الثورية الخاصة بالنظام الليبي، ولكنه أكد أن الهدوء يعم المدينة هذا اليوم.

وفي اتصال مع الجزيرة، أكد الأستاذ الجامعي من مدينة مصراتة عبد الرحمن السويحلي أن المدينة تشهد الآن حالة من الهدوء بعد أن تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والرشاشات والأسلحة الثقيلة. 

المواطنون الليبيون كانوا هدفا لإطلاق النار العشوائي من أمن النظام 
إحراق جثث
وأكد الإعلامي الليبي المقيم في الخارج محمود شمام للجزيرة أنه وفقا لمعلومات مؤكدة وصلته فإن القذافي أحرق الجثث التي كانت ملقاة في شوارع طرابلس، وبدأ أنصاره حملة تنظيف لمحو آثار القصف وما ارتكبته المليشيات الأمنية والمرتزقة في حق المتظاهرين.

في هذه الأثناء أصدر ثوار السابع عشر من فبراير بليبيا بيانا أعلنوا فيه عدم شرعية النظام الليبي الحالي, ودعوا إلى بناء دولة ليبيا المدنية الموحدة الكاملة السيادة, كما جاء في البيان.

وقد أهاب البيان -الذي قرأه ممثل ثوار السابع عشر من فبراير فرج الترهوني- بكل الدول والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية لأداء واجبها الإنساني تجاه الشعب الليبي، ووقف ما سماه الإبادة الجماعية التي ترتكب ضده.

المصدر : الجزيرة