تواصل قصف المدنيين بطرابلس
آخر تحديث: 2011/2/22 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/22 الساعة 08:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/20 هـ

تواصل قصف المدنيين بطرابلس


أفاد شهود عيان من العاصمة الليبية طرابلس للجزيرة بأن طائرات حربية قصفت عدة مناطق من العاصمة، وأشاروا إلى مشاهد لم يروا مثلها من قبل،
وأضافوا أن مرتزقة أجانب يواصلون إطلاق النار على المدنيين في طرابلس.
 
وقال شاهد عيان للجزيرة إن طرابلس محاصرة حاليا، وهناك من يوصفون بأنهم مرتزقة أفارقة يجوبون الشوارع في سيارات مصفحة، ويطلقون النار عشوائيا على المدنيين وحتى على طواقم الإسعاف.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود قولهم إن مذبحة وقعت في حييْ فَشلوم وتاجوراء.
 
وقال شهود من تاجوراء بمنطقة شرق طرابلس للجزيرة إن جثث القتلى مرمية في الشوارع إضافة إلى الجرحى.
 
وقال شاهد عيان من طرابلس للجزيرة في وقت سابق إن أكثر من 250 مدنيا قتلوا في قصف شنه الطيران الحربي على أحياء سكنية ومشيعين في المدينة.
 
وقال الطبيب والناشط عادل محمد صالح من طرابلس للجزيرة إن القذافي يمارس سياسة الأرض المحروقة، وينفذ ما هدد به نجله سيف الإسلام القذافي في خطابه الأحد الذي قال فيه إنه سيقاتل حتى آخر رجل، وخير فيه الليبيين بين القبول بالنظام أو مواجهة الحرب.
 
عدد القتلى في ليبيا بلغ حتى أمس الأول أكثر من 519 بحسب مصادر حقوقية (الجزيرة)
في السياق ذاته ذكر الدكتور لؤي ديب المدير التنفيذي للتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب، أن عدد القتلى في ليبيا حتى أمس الأول بلغ أكثر من 519 إضافة إلى أكثر من ثلاثة آلاف جريح، ومئات المفقودين.

كما يعتزم عدد من المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني الدولية تحريك قضايا في محكمة الجنايات الدولية لتجريم ممارسات الزعيم الليبي  معمر القذافي ضد المتظاهرين. ومن بين هذه المنظمات "منظمة من أجل التضامن لحقوق الإنسان" ومقرها سويسرا ومنظمة "حقوق للجميع" ومقرها جنيف. كما تسعى هذه المنظمات إلى الضغط لتجميد أموال القذافي وأفراد عائلته.
وفي غضون ذلك ذكر مصدر للجزيرة صدور بيان لضباط في الجيش الليبي دعوا فيه أفراده للانضمام إلى الشعب والزحف على طرابلس لإزاحة معمر القذافي.
 
ونقل الناشط السياسي صولا البلعزي عن بيان لضباط في الجيش الليبي دعوته لأفراد الجيش للانضمام إلى الشعب والزحف على طرابلس لإزاحة نظام القذافي.
 
كما ذكرت مصادر للجزيرة أن قوات الردع والفوج التاسع للحرس انضمت إلى المتظاهرين في ترهونة.


 
ومن جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن اجتماعا لمجلس الأمن سيعقد اليوم الثلاثاء لمناقشة الأزمة الحالية في ليبيا، مشيرا إلى أنه تحدث مع القذافي وطالبه بوقف العنف واحترام حرية التظاهر والتعبير.
 
مصدر حقوقي: أكثر من 250 مدنيا قتلوا في طرابلس (الجزيرة)
جرائم حرب
واعتبر مصدر حقوقي للجزيرة أن ما أقدم عليه النظام الليبي من قصف وتقتيل ضد الشعب "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
 
وفي هذا الإطار ذكر مصدر للجزيرة أن هناك تدفقا متواصلا لأولئك المرتزقة إلى مطار معيتيقة شرقي طرابلس.
 
وقال مصدر حقوقي للجزيرة إن هناك إعلانات في غينيا ونيجيريا تطلب مرتزقة للقتال في ليبيا مقابل 2000 دولار يوميا.
 
وأضاف أن المتظاهرين تمكنوا في وقت سابق من القبض على 150 مرتزقا كانوا يشاركون في إطلاق النار، مشيرا إلى أن عدد القتلى في ليبيا بلغ الاثنين 519 إضافة إلى آلاف الجرحى.
 
وفي سياق متصل قالت مصادر للجزيرة إن طائرتين حربيتين ليبيتين هبطتا في بنغازي بعد رفض قائديها قصف المدينة.
 
وفي الوقت نفسه، ذكرت تقارير إعلامية أن طائرتين حربيتين حطتا في مطار بجزيرة مالطا.
 
وقالت المصادر إن قائدي الطائرتين، وهما عقيدان في الجيش الجوي الليبي، رفضا أمرا بقصف المتظاهرين وهبطا بمطار في مالطا وطلبا اللجوء السياسي هناك.
 
نفي
وفي وقت لاحق عرض التلفزيون الليبي كلمة مقتضبة -استمرت عدة ثوان- ذكر أنها مباشرة للزعيم الليبي معمر القذافي وهو تحت المطر، ليعلن أنه في ليبيا وليس في فنزويلا، كما تقول الشائعات المغرضة، على حد تعبيره.
 
وفي المقابل نفى سيف الإسلام استهداف القصف الجوي مناطق مأهولة في طرابلس وبنغازي، قائلا إنها تركزت على مستودعات للذخيرة.
 
طائرتان حربيتان ليبيتان حطتا في مطار بجزيرة مالطا بعد رفض قائديهما تنفيذ أوامر بقصف المدنيين (الجزيرة)
ونقل التلفزيون الليبي عن سيف الإسلام قوله لوكالة أنباء الجماهيرية الليبية إنه لا صحة للمعلومات عن غارة شنتها القوات المسلحة على طرابلس وبنغازي.
 
وبدوره نفى وكيل وزارة الخارجية الليبية خالد كعيم وجود مرتزقة أفارقة في بلاده، كما نفى وقوع مجازر في بنغازي بحق مدنيين.
 
وكانت طرابلس شهدت الأحد -وفق ما أفاد به شهود- اشتباكات في الساحة الخضراء دارت بين آلاف من المتظاهرين وأنصار النظام.
 
وذكر الشهود أن أفرادا من قوات الأمن نهبوا مصارف ومؤسسات حكومية في العاصمة الليبية، في حين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إنه تم نهب مقر التلفزيون الحكومي في طرابلس وإحراق مبان حكومية.
 
كما أشار شهود عيان إلى أن الجنود الليبيين اختفوا من كافة شوارع طرابلس وانضموا إلى المتظاهرين، كما قال الضابط في الأمن العام الليبي المقدم أحمد عثمان للجزيرة إن معظم ضباط الشرطة والقوات المسلحة انضموا إلى الجماهير في العاصمة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات