البرادعي اتهم مبارك بالسعي للبقاء في الحكم على حساب دماء المصريين (رويترز)

دعا رئيس الجمعية الوطنية للتغيير بمصر محمد البرادعي  الجيش المصري للتدخل لحماية أرواح المصريين، مؤكدا وجود أدلة دامغة على أن أجهزة الشرطة المصرية هي التي دفعت برجالها بلباس مدني للهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير، ووصف الرئيس المصري حسني مبارك بأنه دكتاتور يريد البقاء في منصبه على حساب دماء الشعب.

وقال البرادعي في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن المتظاهرين في ميدان التحرير تمكنوا من الحصول على هويات شخصية سقطت من المهاجمين الذين انقضوا عليهم، وهي هويات لضباط ورجال في الشرطة وأمن الدولة والشرطة السرية.

وطالب البرادعي الجيش المصري بالتدخل لحماية "أرواح المصريين"، مؤكدا أن موقف الحياد لم يعد مقبولا من الجيش، خاصة بعد أن فقد الشعب ثقته في جهاز الشرطة، واصفا ما حدث في ميدان التحرير بأنه جريمة في حق مصر من قبل نظام فقد شرعيته.

وأضاف "ما يحدث الآن هو مواجهة بين 85 مليون شخص يريدون الحرية، ودكتاتور يود البقاء في الحكم".

وعبر البرادعي عن قناعته بأن أحداث اليوم هي عبارة عن مناورة فاشلة من قبل الرئيس مبارك للبقاء في منصبه، ودعا مبارك إلى الرحيل قبل يوم الجمعة القادم الذي سيشهد مسيرة ضخمة، حقنا لدماء المصريين.

وجدد البرادعي موقف القوى المعارضة الرافضة للتفاوض مع عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية قبل تنحي مبارك، نافيا وجود انقسام بين المعارضة ومشددا على أن جميع هذه القوى تتفق على الخطوط العريضة والمتعلقة بتنحي مبارك وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

المصدر : الجزيرة