جانب من مظاهرة مناوئة للحكومة أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة البحرينية المنامة أمس (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة الحكومة البحرينية إلى التحلي بضبط النفس بعد أن تجاهلت قوات الأمن التابعة لها في وقت سابق دعوة واشنطن لها بالهدوء ففتحت النار على المتظاهرين.

وفي بيان قرأه نيابة عنه الناطق الرسمي جاي كارني على الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "أير فورس وان"، أعرب أوباما عن قلقه العميق من "تقارير عن العنف في البحرين وليبيا واليمن".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تدين استخدام الحكومات العنف ضد محتجين مسالمين في تلك الدول، وفي أي مكان آخر قد تقع فيه احتجاجات".

كما أعلنت الحكومة البريطانية في اليوم نفسه أنها قررت إلغاء أكثر من 50 رخصة لتصدير الأسلحة إلى مملكة البحرين وليبيا في ضوء التعامل العنيف مع الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل العديد من الأشخاص في البلدين.

وتشمل التراخيص الملغاة صادرات من مثل الغازات المدمعة والذخائر التي قد تستخدم في قمع المظاهرات. كما تعكف الحكومة البريطانية على مراجعة صادرات السلاح إلى اليمن.

وبعد يوم من إعلان عزمها إعادة النظر في إصدار تراخيص لتصدير الأسلحة، قالت الحكومة الائتلافية في بريطانيا إنها "اتخذت قرارا بإلغاء 24 رخصة فردية و20 رخصة مفتوحة" للبحرين.

وتسمح الرخصة الفردية بعملية بيع واحدة للأسلحة، في حين تغطي التراخيص المفتوحة عمليات بيع متعددة لعدة جهات.

وألغت الحكومة كذلك ثمانية تراخيص فردية لليبيا، كما تعكف على مراجعة صادرات السلاح إلى اليمن.




 


 

متظاهرون يشيعون أحد القتلى لمثواه الأخير (رويترز)
قتلى وجرحى
وفي وقت سابق من يوم أمس، فتحت قوات الأمن البحرينية النار على المتظاهرين الذين ينادون بإرساء الديمقراطية مما أدى إلى سقوط أكثر من 60 جريحا.

وكانت الشرطة قد أردت الخميس أربعة متظاهرين قتلى وجرحت ما يزيد على 230 شخصا في العاصمة المنامة.

وفي تطور آخر، طلب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة من ولي عهده بدء حوار وطني مع جميع الأطراف والفئات لحل الأزمة التي تعصف بالمملكة.

وجاء في بيان رسمي أن ملك البلاد أعطى ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة "جميع الصلاحيات اللازمة لتحقيق الآمال والتطلعات التي يصبو إليها المواطنون الكرام بكافة أطيافهم".

المصدر : وكالات