معارضة البحرين ترفض عرض الحوار
آخر تحديث: 2011/2/19 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الحكومة الكاتالونية: البرلمان سيصوت على إعلان الاستقلال إذا استمر القمع
آخر تحديث: 2011/2/19 الساعة 11:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/17 هـ

معارضة البحرين ترفض عرض الحوار

الآلاف شاركوا في تشييع قتلى الاحتجاجات (رويترز) 

رفضت جمعية  الوفاق التي تقود المعارضة بالبحرين الدعوة إلى الحوار مع جميع الأطياف السياسية التي أعلن عنها الملك حمد بن عيسى آل خليفة بعد يومين شهدا مصرع وإصابة عشرات الأشخاص في مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ينادون بالإصلاح السياسي.

ونقلت وكالة رويترز عن عضو جمعية الوفاق الشيعية إبراهيم مطر أن الجمعية التي تمثل كتلة المعارضة الرئيسية في البحرين لا تشعر أن هناك رغبة جادة للحوار لأن الجيش منتشر في الشوارع.

وأضاف أن السلطات عليها أن تقبل مفهوم الملكية الدستورية وأن تسحب القوات من الشوارع قبل بدء أي حوار، على أن يتم بعد ذلك تشكيل حكومة مؤقتة تضم وجوها جديدة ليس بينها وزيرا الداخلية والدفاع الحاليان.

وكان ملك البحرين كلف ولي عهده سلمان بن حمد آل خليفة بالشروع في حوار وطني مع جميع الأطراف السياسية، في حين أكد ولي العهد أن الهدوء سيفتح الباب أمام الحوار بين جميع الأطراف.

من جانبه، قال القيادي بجمعية الوفاق خليل إبراهيم مرزوق، للجزيرة، إن الحديث عن رفض الحوار أمر غير دقيق، وإن موقف الجمعية هو ضرورة تهيئة الأجواء قبل الحديث عن الحوار، مؤكدا أن ما حدث اليومين الماضيين من "قتل متعمد" يجب أن يتوقف.

وتعليقا على تصريحات ولي العهد بأن الهدوء سيفتح الباب للحوار، قال مرزوق إن المطلوب هو سحب الجيش وحماية حق المتظاهرين في التعبير عن مطالبهم، ولا معنى للهدوء إذا لم يتم ذلك.

وكان ملك البحرين حث المواطنين على التعاون لإنجاح مبادرة الحوار مؤكدا أن هذا الوطن للجميع وليس للسنة أو الشيعة، وقال إن الحوار مفتوح دائما والإصلاح مستمر، لكنه أضاف أن "العجلة بطيئة ويجب أن نراجع أنفسنا لنتفادى مثل هذه الأوقات".

مسيرة مؤيدة للحكومة البحرينية (الجزيرة) 
انسحاب الوفاق
وجاءت دعوة الملك للحوار بعد انسحاب نواب كتلة الوفاق الوطني الشيعية المعارضة وعددهم 18 من البرلمان المؤلف من أربعين نائبا، احتجاجا على استخدام أجهزة الأمن القوة المفرطة لتفريق المظاهرات السلمية.

كما جاء نداء التهدئة والحوار في أعقاب تشييع أربعة قتلى سقطوا عندما قامت قوات الجيش بمحاولة فض اعتصام في ساحة اللؤلؤة بالعاصمة المنامة الخميس، وهو التشييع الذي شارك فيه نحو 15 ألف شخص.

وبسط الجيش بدباباته وعرباته المدرعة سيطرته على الساحة التي كان المحتجون يأملون استخدامها كمركز على غرار ميدان التحرير الذي كان قلبا لاحتجاجات أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك قبل نحو أسبوع.

من جانبها بررت الحكومة البحرينية لجوء الشرطة لاستخدام القوة مع المتظاهرين، حيث أكد وزير الخارجية خالد بن أحمد آل خليفة أن تحرك الشرطة كان ضروريا لمنع انزلاق البلاد إلى هاوية الطائفية.

واستمر توتر الأوضاع في البحرين أمس حيث أصيب عشرات الأشخاص عندما فتحت قوات الأمن النار على محتجين لدى توجههم إلى ساحة اللؤلؤة، حيث ذكر مصدر طبي بمستشفى السليمانية أن مستشفاه استقبل 66 مصابا منهم أربعة في حالة خطرة.

موقف أميركي
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع ملك البحرين مساء الجمعة حث خلاله السلطات على إجراء إصلاحات بناءة، وفقا لما صرح به المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني.

وتقول وكالة رويترز إن الاضطرابات في البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي تثير مشكلة جديدة للولايات المتحدة التي باتت حائرة بين رغبتها في استقرار حلفائها والحاجة إلى دعم مبادئها المعلنة بشأن حقوق الشعب في التظاهر من أجل تغيير ديمقراطي.

وأشارت الوكالة إلى أن ملك البحرين سن دستورا عام 1999 يسمح بإصلاحات بينها انتخاب أعضاء البرلمان، لكن العائلة المالكة لا تزال تسيطر على مجلس الوزراء الذي يترأسه عم الملك منذ أربعين عاما.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات