محمد النجار-عمان
 
اشتبك مؤيدون للحكومة ومعارضون لها في وسط عمان بعد صلاة الجمعة اليوم مما أوقع إصابات بين المعارضين الذين اتهموا مهاجميهم بأنهم من "البلطجية".

وقال أحد منظمي المسيرة والقيادي في حزب الوحدة الشعبية المعارض فاخر دعاس إن شبيبة الحزب خرجوا بعد صلاة الجمعة من المسجد الحسيني في الوسط القديم للعاصمة عمان بمسيرة تدعو لإصلاحات سياسية.

وأضاف بحديثه للجزيرة نت أن المنظمين فوجئوا بمسيرة أخرى لمؤيدين للحكومة وعندما حاولوا الانفصال عنها حالت قوات الشرطة دون ذلك.

وأكد أن "المؤيدين للحكومة مارسوا البلطجة ضدنا واعتدوا علينا بالعصي والحجارة وعندما عدنا للاعتصام أمام المسجد الحسيني قاموا برشقنا بالحجارة على مرأى من رجال الأمن الذين لم يحركوا ساكنا.

ويعقد حزب الوحدة الشعبية مساء اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا للحديث عن ما وصفها الدكتور دعاس "ظهور البلطجية" في شوارع عمان.
 
بلطجة بامتياز
ونقلت وكالة عمون الإخبارية المحلية عن الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب قوله إن ما جرى اليوم "بلطجة بامتياز".

واعتبر أن الحكومة لم تتعلم من الثورة المصرية سوى البلطجة، متهما الأجهزة الأمنية بأنها وقفت على الحياد ولم تتدخل لمنع البلطجية من ضرب المتظاهرين.

وكان الناشط إبراهيم علوش قال للجزيرة نت الجمعة الماضية إن مدنيين تحرشوا بمسيرة نظمتها لجان شعبية ومنعوها من إكمال طريقها، مشيرا إلى أن عددا من المشاركين بالمسيرة أصيبوا بإصابات طفيفة جراء الاعتداء عليهم.

غير أن الناطق باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب نفى للجزيرة نت اعتداء مدنيين على المتظاهرين ورفض وصف بعض المدنيين الذين احتجوا على هتافات بالمسيرة بـ"البلطجية". وقال إن قوات الامن مارست دورها بحماية المسيرة كالمعتاد.

المصدر : الجزيرة