نقل أحد المصابين في المواجهات التي وقعت بقرية كرزكان (الجزيرة)

تسير المعارضة البحرينية اليوم الاثنين سلسة من المظاهرات الاحتجاجية تقتصر على المطالبة بإجراء إصلاحات سياسية دستورية وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين وسط أنباء عن وقوع إصابات في اشتباك وقع الأحد بين متظاهرين ورجال الأمن.
 
فقد أوضح الصحفي البحريني خليل بوهزاع للجزيرة أن المعارضة في البحرين دعت إلى تنظيم مسيرات احتجاجية تنطلق من مختلف محافظات المملكة وصولا إلى الدوار الرئيسي في قلب العاصمة المنامة.
 
وأضاف أن المسيرات الاحتجاجية لن ترفع شعار إسقاط النظام بل ستطالب بإجراء إصلاحات سياسية منها حل مجلس النواب والشورى وضرورة تداول السلطة التنفيذية بواسطة الانتخابات الحرة، وحرية تشكيل الأحزاب وإطلاق حرية الرأي والتعبير وصياغة دستور جديد للبلاد إلى جانب المطالب المعيشية الأخرى.
 
تكثيف أمني
وأوضح الصحفي البحريني أن قوات الأمن كثفت من وجودها في الشوارع لمنع المظاهرات التي تصادف الذكرى العاشرة لإطلاق الميثاق والدستور البحريني، لافتا إلى أن مناوشات وقعت فجر اليوم بين مجموعة من المتظاهرين ورجال الأمن في منطقة النويدرات في المحافظة الوسطى.
 
من مسيرة احتجاجية سابقة في المنامة ضد رفع أسعار الوقود (الجزيرة-أرشيف)
وعما جرى أمس الأحد في قرية كرزكان في المحافظة الشمالية، قال بوهزاع إن تجمعا من الشباب المحتجين بدأ سلميا لكن الأمور تطورت إلى اشتباكات مع رجال الأمن الذين أطلقوا الرصاص الانشطاري -بحسب بعض الأنباء يقول بوهزاع- إلا أن وزارة الداخلية البحرينية نفت هذه الأنباء وأكدت أن عناصرها استخدموا الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.
 
يشار إلى أن وزارة الداخلية البحرينية قالت على موقعها على تويتر إن مسيرة غير مرخصة تضم حوالي مائة شخص هاجمت الشرطة، وإن ثلاثة من عناصرها وأحد المتظاهرين أصيبوا في الحادث.
 
الفيسبوك
تجدر الإشارة إلى أن ناشطين بحرينيين أطلقوا دعوات عبر موقع الفيسبوك لبدء مظاهرات تطالب بالإصلاح في المملكة، وكان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد أصدر يوم الجمعة الماضي قرارًا يقضي بصرف ألف دينار بحريني (2652 دولارا أميركي) لكل أسرة بحرينية بمناسبة الذكرى العاشرة لميثاق العمل الوطني.
 
كما استبعد ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة الثلاثاء الماضي أن تنتقل عدوى المظاهرات التي بدأت في تونس ومصر إلى باقي الدول العربية، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
 
وأضاف أن مهمة القادة في الدول العربية والدول الأخرى الاستجابة لمطالب شعبهم وبينها الاحترام وحرية الحياة والمشاركة في آلية صنع القرار والعدالة، لافتا إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية أثرت على البلاد، وأن الشعوب تطالب حكوماتها بإصلاحات اقتصادية وضمان الشفافية واستعادة العدالة الاجتماعية.

المصدر : الجزيرة + وكالات