تونس تناقش مشكلة المهاجرين لإيطاليا
آخر تحديث: 2011/2/14 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/14 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/12 هـ

تونس تناقش مشكلة المهاجرين لإيطاليا

الشرطة الإيطالية تقتاد مهاجرين تونسيين إلى مخيم لجوء في جزيرة لامبيدوزا (الأوروبية)

قالت الحكومة الانتقالية في تونس إنها ستناقش التعامل مع آلاف من المهاجرين غير القانونيين الذين فروا من البلاد ونزلوا بجزيرة إيطالية خلال الأيام القليلة الماضية.
 
وأعلنت إيطاليا يوم السبت حالة طوارئ إنسانية في جزيرة لامبيدوزا في البحر المتوسط بعد وصول ألفي شخص على الأقل إلى هناك خلال الأسبوع المنصرم قادمين من تونس التي تشهد اضطرابات بعد ثورة شعبية أطاحت برئيسها المخلوع زين العابدين بن علي.
 
وقال الطيب البكوش المتحدث باسم الحكومة الانتقالية عندما سئل عن الطريقة التي سترد بها السلطات التونسية على مشكلة المهاجرين، إن الأمر يتعلق بقوات الأمن.
 
وأضاف البكوش وهو وزير التعليم أيضا أنه لا بد من مناقشة ذلك في مجلس الوزراء فور إخطار الحكومة الإيطالية لأن الحكومة الإيطالية لم تخطر بعد الحكومة التونسية بشكل مباشر.
وقال ان مشكلة الهجرة غير الشرعية ليست جديدة ولكنها ربما تسارعت بسبب حدوث تدهور في القانون والنظام داخل تونس خلال الأيام القليلة الماضية وهو ما تناضل الحكومة التونسية لإصلاحه.
 
رفض التدخل الإيطالي
يأتي هذا الإعلان بعد أن عبرت الحكومة الانتقالية عن رفضها القاطع لأي وجود عسكري أجنبي على أراضيها في رد على تصريحات لوزير الداخلية الإيطالي تحدثت فيها عن طلب نشر شرطة إيطالية بتونس لمقاومة الهجرة السرية.
 
وقال البكوش إن الشعب التونسي يرفض أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي التونسية. وأضاف أن تونس سترد رسميا بالرفض إذا تقدمت الحكومة الإيطالية بطلب رسمي لنشر عناصر من الشرطة الإيطالية على الأراضي التونسية في محاولة لمنع الهجرة غير الشرعية.
 
وكان وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني قد أعلن في حديث تلفزيوني اليوم الأحد أنه سيطلب من وزير الخارجية التونسي السماح بتدخل قوات إيطالية في تونس لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من تونس نحو الشواطئ الإيطالية.
 
وأضاف الوزير المنتمي لحزب رابطة الشمال المعادية للمهاجرين أن النظام التونسي بصدد الانهيار, منتقدا الاتحاد الأوروبي الذي "ترك إيطاليا كالعادة تواجه هذه المشكلة بمفردها"، على حد قوله.
المصدر : وكالات

التعليقات