محمود عباس (يمين) وسلام فياض (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر في السلطة الفلسطينية إن الحكومة الفلسطينية ستتقدم باستقالتها إلى الرئيس محمود عباس صباح اليوم الاثنين.

وذكرت المصادر أن عباس سيعيد تكليف رئيس الوزراء سلام فياض بتشكيل الحكومة الجديدة، وبناء على ذلك سيشرع فياض في إجراء مشاورات مع الأحزاب والقوى الفلسطينية.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية قد أعلنت عن عزمها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول سبتمبر/أيلول المقبل، وهو ما رفضته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتمثل هذه التغييرات التي علمت بها رويترز أمس الأحد مطلبا منذ فترة طويلة لفياض وآخرين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها عباس، وتأتي في أعقاب تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك تحت ضعط انتفاضة شعبية فجرت مطالب بالإصلاح في أنحاء العالم العربي.

وقال مصدر سياسي عن الاستقالات الجماعية المزمعة بالسلطة الفلسطينية، إن تغييرا كبيرا في تشكيلة الحكومة سيحدث.

وقال مصدر آخر –لم تذكر رويترز اسمه- إن فياض سيبدأ على الفور نقاشا مع الفصائل لتشكيل الحكومة حيث سيحتفظ فيها بعض الوزراء بحقائبهم.

ويقتصر تفويض السلطة الفلسطينية -التي تعتمد في تمويلها على مانحين أجانب وترتبط بتعاون أمني مع إسرائيل- على الضفة الغربية المحتلة بعد أن فقدت السيطرة على قطاع غزة في أعقاب مواجهات دامية مع حركة حماس في العام 2007.

وضعفت مصداقية عباس بشكل أكبر بسبب تعثر المفاوضات لفترة طويلة مع إسرائيل بشأن اتفاق يضع الأساس لقيام دولة فلسطينية.

وتشمل حكومة فياض 24 منصبا وزاريا ولا يوجد سوى 16 وزيرا عاملا في الوقت الراهن. فقد استقال وزيران وحوصر ستة في غزة، ويواجه بعض الوزراء الموجودين في الحكومة اتهامات بعدم الكفاءة.

وكانت حركة حماس قد رفضت أول أمس السبت دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في سبتمبر/أيلول المقبل، وشددت على ضرورة أن تكون الدعوة للانتخابات نتيجة عملية توافقية.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في رد سريع على الإعلان إن حماس لن تشارك في هذه الانتخابات ولن تمنحها شرعية ولن تعترف بالنتائج.

المصدر : الجزيرة,رويترز