أعلنت حركة شباب 6 أبريل في بيانين منفصلين رفضها لخطاب الرئيس الحالي حسني مبارك مساء الخميس وكذلك بيان الجيش رقم 2 الصادراليوم الجمعة، مؤكدة استمرارها في الدعوة والاشتراك في المظاهرات حتى تنحي مبارك. 

وقالت الحركة في بيان -وصل الجزيرة نت نسخة منه- "استمرارا لمسلسل تجاهل مطالب الشعب المصري والمراوغة واللعب بمقدرات الوطن, جاء خطاب مبارك الذي أبى فيه أن يُلبي المطلب الرئيسي لثورة 25 يناير وهو أن يتنحّى..".

واستغربت الحركة مما ورد في الخطاب الذي وصفته بالإنشائي الذي لا يمت بصلة لما يحدث على أرض الواقع المصري.

وقالت أيضا "وبشكل غير مفهوم أعلن تفويض سلطاته لنائبه السيد عمر سليمان, فكيف لرئيس غير شرعي أن يفوض سلطاته لنائب هو الذي قام بتعيينه في الوقت الذي فقد شرعيته وأيضا في ذات الوقت الذي أعلن فيه استمراره في خدمة الوطن..".

واعتبرت أيضا أن خطاب عمر سليمان -ألقاه بعد خطاب مبارك مساء الخميس- جاء ليكمل ما جاء في خطاب مبارك.

ومن جهة أخرى، أعلنت حركة شباب 6 أبريل استمرارها في الدعوة والاشتراك في المظاهرات والاعتصامات في كافة أنحاء الجمهورية "لحين سقوط هذا النظام الفاسد الذي يحاول أن يحمي نفسه ورجاله..".

وشددت على ثقتها في الجيش المصري الذي وصفته بالعريق، معربة عن اعتقادها أنه في الوقت الفصل لن يرفع أسلحته في وجوه أبناء الوطن.

بيان
ولكن الحركة المصرية أعلنت في بيان منفصل أنها "انتظرت بيان رقم 2 للقوات المسلحة الباسلة, لأننا ندرك أنه لا خير يُرجى في النظام البائد ورجاله, لكنه جاء ضامناً لخطابي رأسي النظام السابقين!".

ودعت الجيش إلى "الوقوف الي جانب الشعب لأنه يخدم الأمة وليس النظام, وإلى تبني مطالب الشعب والوقوف إلي جانب الشرعية الثورية والمساهمة في تشكيل مجلس رئاسي لفتره انتقالية وحكومة وحدة وطنية لتسير أعمال البلاد للفتره القادمة".

إضافة إلى "وقف العمل بدستور 1971 بتشكيل لجنة لوضع دستور جديد لإرساء مبادئ جمهورية برلمانية وإرساء مبادئ العدالة الاجتماعية والحريات ويؤكد علي فكرة الدولة المدنية".

يُذكر أن بيان الجيش رقم 2 تعهد بضمان إنهاء حالة الطوارئ فور انتهاء الظروف الحالية وضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة. وتعهد أيضا بـ"ضمان" الإصلاحات التي تعهد الرئيس الحالي بها وطالب بالعودة إلى الحياة الطبيعية.

المصدر : الجزيرة