الشرطة السودانية أثناء تفريقها لمظاهرة بالخرطوم طالبت باستقالة الحكومة (رويترز-أرشيف)
 
اعتصمت العشرات من نساء أسر معتقلين سياسيين وناشطين في الخرطوم أمام مبنى جهاز الأمن والمخابرات السوداني وطالبن بإطلاق سراح ذويهن أو تقديمهم للمحاكمة.

كما طالبت المعتصمات بالسماح لأسرهن بمعرفة مكان احتجاز ذويهم وزيارتهم للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

ونقلت وكالة رويترز أن قوات الأمن احتجزت لفترة وجيزة مريم المهدي مساعدة الأمين العام لحزب الأمة القومي المعارض ونساء أخريات الخميس ثم أفرجت عنهن في وقت لاحق.
 
وقال شهود عيان إن ضباط الأمن اعتقلوا مريم المهدي عند ما كانت تستعد لنقل بيان إلى مكاتب الحكومة في الخرطوم للمطالبة بالإفراج عن الشبان الذين اعتقلوا في احتجاجات في الآونة الأخيرة وأطلق سراحها بعد قليل وفق الوكالة.
 
ونظم شبان سلسلة مظاهرات صغيرة بالعاصمة الخرطوم في الثلاثين من الشهر الماضي احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية وما وصفوه بتضييق الحريات مستجيبين لدعوات بمواقع إلكترونية في استلهام فيما يبدو للاحتجاجات في تونس ومصر.

وفرقت الشرطة السودانية المتظاهرين مستخدمة الهري والغاز المسيل للدموع، ولا يزال عدد من النشطاء محتجزين حسب ما يقول ذووهم.

المصدر : الجزيرة + رويترز