الأسد يقول إن وضع نظامه أفضل من مصر لأنه لا يقيم علاقات مع إسرائيل (الأوروبية)

استبعد الرئيس السوري بشار الأسد تكرار سيناريو الاحتجاجات الجارية في مصر المطالبة بتنحي الرئيس حسني مبارك في بلاده، وبرر ذلك بقوله إن سوريا في وضع أفضل من مصر لأنها لا تقيم علاقات مع إسرائيل.
 

وأبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تعليقات الأسد -التي قالها في مقابلة أجراها مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية مؤخرا- واهتمت بشكل خاص بما قاله عن العلاقات الإسرائيلية/المصرية.

 

وقال الأسد إن الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية قد أذنت ببزوغ "فجر جديد"، لافتا إلى أنه سيشرع في إصلاحات سياسية واقتصادية في بلاده.

 

وفي معرض تعليقه على أسباب استقرار الوضع في سوريا، أوضح الأسد "أن على المرء أن يكون مرتبطا ارتباطا وثيقا بما يؤمن به الناس. هذا هو لب الموضوع... وعندما يكون هناك انحراف عن هذا الخط.. سوف تكون النتيجة فراغا يتسبب في خلق المتاعب".

 

وعبر الأسد عن اعتقاده أن على القادة العرب أن يرفعوا همتهم ليستوعبوا الطموحات الاقتصادية والسياسية المتزايدة لشعوبهم.

 

وأشار إلى أنه "إذا لم تستشعر الحاجة إلى الإصلاح قبل أن يحدث ما حدث في مصر وتونس، فسيكون من المتأخر جدا فعل أي شيء"، وتعهد بالتيقظ ليستبق أي مطالب قد يتسبب إهمالها في انتفاضة ضد نظامه تضرب شوارع دمشق.

وأقر الأسد في المقابلة بأن الإصلاحات التي تمت في عهده كانت محدودة إلى حد ما، إلا أنه قال إن هناك خططا لإصلاحات ينوي المضي فيها خلال الفترة القادمة.


الجولان المحتلة
 
وأبرزت هآرتس تعليقات الأسد حول الجولان التي قال فيها إنه كان منفتحا بشأن نقل السلطة في الجولان المحتلة، معربا عن اعتقاده أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ليس جديا بشأن التوصل إلى اتفاق مثلما كان سلفه إيهود أولمرت. وكشف أنه ورئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت كانا قاب قوسين أو أدنى من توقيع اتفاقية نهائية عام 2008.

 

وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967.



المصدر : الصحافة الإسرائيلية