المعارضة تتفق على لا شرعية مبارك
آخر تحديث: 2011/2/1 الساعة 17:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/1 الساعة 17:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/28 هـ

المعارضة تتفق على لا شرعية مبارك

القوى الوطنية اتفقت على لا شرعية نظام مبارك واختلفت على التفاصيل (الفرنسية)

أجمعت القوى الوطنية وقوى المعارضة المصرية على ضرورة استجابة الرئيس حسني مبارك لمطالب الشعب بالتنحي، غير أن اختلافا برز بين هذه القوى فيما يتعلق بالتفاصيل المتعلقة برؤية كل منهما بشأن الآلية الواجب اتباعها في أعقاب التنحي المأمول.

فمن جانبها أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الشعب أسقط الشرعية تماما عن الرئيس مبارك ونظامه، وبالتالي فإنه لا يجوز مخالفة إرادة الشعب والتحاور مع أي من عناصر النظام السابق الفاقد للشرعية.

وقال القيادي في الجماعة عصام العريان إن الجماعة أصدرت بيانا خاصا في اجتماع لها اليوم، ودعت و"امتثالا للدستور" رئيس المحكمة الدستورية لتولي مهام الرئاسة مؤقتا، على أن يتم بعد ذلك توافق القوى الوطنية بالبلاد، لتشكيل حكومة وطنية أو حكومة إنقاذ وطني مؤقتة أو حكومة تصريف أعمال.

وحسب البيان فإن هذه الحكومة يعهد إليها بالترتيب للانتخابات العامة، التي يجب أن ينبثق عنها مجلس للنواب يكون ممثلا للشعب، ثم يقوم هذا المجلس بإجراء التعديلات اللازمة على الدستور، ويقوم بإجراء انتخابات رئاسية نزيهة، ثم تتشكل حكومة دائمة بالبلاد.
 
وعبر العريان عن قناعة الجماعة بأن أيا من مجلس الشعب الحالي بغرفتيه النواب أو الشورى وكذلك الحكومة المؤقتة أو نائب الرئيس لم يعودوا يمتلكون الشرعية بعد أن نزعها عنهم الشعب، وبالتالي فإن دعوة عمر سليمان نائب الرئيس للحوار مرفوضة نهائيا.

وكان حزب الوفد أعلن في وقت سابق اليوم عن تشكيل الائتلاف الشعبي للتغيير ويضم حزب الوفد والناصري والتجمع والجبهة الديمقراطية وذلك لمواجهة أي فراغ دستوري قد تواجهه البلاد.

من جهة أخرى أكد مدير مكتب الشبكة الدولية للحقوق والتنمية مجدي قاعود أن الشبكة تدعو رئيس مجلس الشعب فتحي سرور لتولي مهام الرئاسة مؤقتا، بعد أن سقطت الشرعية عن الرئيس مبارك، وفقا للشبكة.

تنازلات مبارك لم تفلح بإقناع المصريين بالتراجع عن مطالبهم (الفرنسية)
وقال قاعود إنه وفقا للدستور فإن رئيس مجلس الشعب هو الذي يتولى مهام رئيس البلاد في حالة عدم قدرة الآخر لأي سبب من الأسباب من مواصلة مهامه.
 
وقال إن الشبكة ترى أن الخطوة الثانية بعد ذلك تكون إجراء انتخابات نيابية ورئاسية نزيهة، وتشكيل حكومة دائمة للبلاد.

وطمأن قاعود المجتمع الدولي بأن مصر ما بعد مبارك لن تتخلى عن العهود والاتفاقيات التي وقعتها، في تلميح لاتفاقية السلام مع إسرائيل، كما طمأنهم بأن مصر لن تكون إيران جديدة، وذلك ردا على رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي عبر أمس عن خشيته من أن تتحول مصر بعد مبارك إلى إيران جديدة.

ورأى العريان أن كل القوى الوطنية متفقة على الخطوط العريضة والمتمثلة بزوال الشرعية عن نظام مبارك، وأن الاختلاف يأتي في التفاصيل الداخلية الدقيقة.
المصدر : الجزيرة