تشييع الناشطين الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية أمس (الفرنسية)

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا استشهد وجرح عشرة آخرون على الأقل بينهم سبعة أطفال، إصابة اثنين منهم خطيرة، وذلك في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة فجر اليوم الجمعة. يأتي ذلك بعد استشهاد ناشطيْن في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية كانا يستقلانها وسط مدينة غزة أمس.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان أن طائرات إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقل على مواقع في غزة يرجّحُ أنها مواقع تدريب تابعة لكتائب القسام، لكنها أدت إلى انهيار منزل مجاور واستشهاد شخص واحد على الأقل وإصابة عدد كبير من أفراد عائلته.

 

كما أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخين آخرين على مواقع أخرى شمال غرب المدينة، وأكد الجيش الإسرائيلي الغارتين، وقال إنهما ردّ على عمليات إطلاق صواريخ مساء الخميس من داخل القطاع.

وكانت إسرائيل قد اغتالت ناشطَيْن فلسطينييْن أمس في غارة استهدفت سيارتهما وسط مدينة غزة، مما دفع الحكومة المقالة في القطاع إلى مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل السريع من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي الجديد ضد القطاع.

ومن جهته، اعترف جيش الاحتلال باستهداف المقاومين في غزة، وقال المتحدث باسمه إن "سلاح الجو الإسرائيلي استهدف فلسطينييْن ينتميان لكتائب شهداء الأقصى، على خلفية تخطيطهما لتنفيذ عملية إرهابية على الحدود الإسرائيلية من جهة مصر".

وبدورها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن صاروخيْ غراد أطلقا باتجاه مدينتيْ بئر السبع وأوفاكيم، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وذكرت أن قذيفة صاروخية سقطت قبل ذلك في محيط المجلس الإقليمي سدوت نيغف بالنقب الغربي، دون أن تقع إصابات أو أضرار.

وأعلنت كتائب الأقصى الخميس مسؤوليتها عن قصف جنوب إسرائيل بصاروخ محلي الصنع.

وقالت وكالة سما الإخبارية إن الكتائب وعدت "برد مزلزل على جريمة الاغتيال"، مؤكدة أن هذا القصف هو مجرد رد أولي على الجريمة.

المصدر : وكالات