غارة إسرائيلية بغزة والكتائب ترد
آخر تحديث: 2011/12/9 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/9 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/14 هـ

غارة إسرائيلية بغزة والكتائب ترد


استهد فلسطينيان في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية كانا يستقلانها وسط مدينة غزة، كما أصيب ستة مدنيين بجراح طفيفة، وردا على هذا الهجوم قالت كتائب شهداء الأقصى إنها أطلقت صاروخا على جنوب إسرائيل لم يتسبب في وقوع خسائر ولا إصابات.

وقال مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض إن الشهيدين هما عصام البطش وابن شقيقه صبحي البطش، وكلاهما يقطن حي التفاح بالمدينة، وكانا في طريقهما لعيادة مريضة مسنة من أقاربهما في مستشفى الشفاء.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى/مجموعات الشهيد أيمن جودة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن الشهيد عصام البطش هو أحد القيادات العسكرية لكتائب الأقصى.

كما أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشهيد صبحي البطش هو أحد أعضائها.

ومن جهته اعترف جيش الاحتلال باستهداف المقاومين في غزة، ووفق المتحدث باسمه فإن "سلاح الجو الإسرائيلي استهدف فلسطينييْن ينتميان لكتائب شهداء الأقصى، على خلفية تخطيطهما لتنفيذ عملية إرهابية على الحدود الإسرائيلية من جهة مصر".

وقالت المتحدث الإسرائيلي -في بيان على موقع الجيش الإلكتروني- "إن عصام صبحي إسماعيل البطش الذي يبلغ 43 عاما، ومن سكان مدينة غزة مسؤول عن عملية انتحارية في إيلات تسببت في مقتل ثلاثة إسرائيليين عام 2007، في حين كان الآخر متورطا في محاولات استهداف إسرائيليين تم إحباطها خلال السنوات الأخيرة".

رد الكتائب
وفي المقابل، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن من وصفتهم بالمخربين أطلقوا مساء الخميس صاروخيْ غراد باتجاه مدينتيْ بئر السبع وأوفاكيم، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وذكرت أن قذيفة صاروخية سقطت قبل ذلك في محيط المجلس الإقليمي سدوت نيغف بالنقب الغربي، دون أن تقع إصابات أو أضرار.

وأعلنت كتائب الأقصى الخميس مسؤوليتها عن قصف جنوب إسرائيل بصاروخ محلي الصنع.

وقالت مجموعات الشهيد أيمن جودة -في بيان لها- إنها قصفت كيبوتس شعار هنيغف بالنقب جنوب إسرائيل بصاروخ واحد، مضيفة أن ذلك جاء في إطار الرد على الغارة الإسرائيلية اليوم.

وقالت وكالة سما الإخبارية إن الكتائب وعدت "برد مزلزل على جريمة الاغتيال"، مؤكدة أن هذا القصف هو مجرد رد أولي على الجريمة.

وكانت السلطات الأمنية المختصة قد أصدرت تعليماتها إلى السكان في التجمعات السكنية القريبة من قطاع غزة بالبقاء على مقربة من الغرف والمناطق المحصنة خشية إقدام الفصائل الفلسطينية على إطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل ردا على الغارة الجوية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات