محامي طارق عزيز فوجئ بالتصريحات عن إعدام موكله (الفرنسية-أرشيف)
أعلن مسؤول عراقي أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز سيعدم في السنة المقبلة، بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال سعد يوسف المطلبي -مستشار رئيس الوزراء العراقي لشبكة (سي إن إن) الأميركية إن "إعدام عزيز سيطبق من دون أدنى شك، وسيتم ذلك بعد مغادرة الأميركيين للعراق" في نهاية العام الجاري.

وأشار المطلبي إلى أنه يجري البحث حالياً في قانون جديد يتطلب مصادقة الرئيس العراقي على عقوبات الإعدام خلال 15 يوماً من تسليمها إليه. وأضاف أن "المجتمع العراقي بكامله، بما في ذلك السنة والشيعة والأكراد، يؤيدون القانون".

لكن بديع عارف -محامي عزيز- أعرب عن مفاجأته بقرار إعدام موكله، وقال في اتصال هاتفي مع (سي إن إن) "لم أتوقع أن تكون الحكومة غبية، فالقيام بهذا الأمر سيجر البلاد إلى حافة الهاوية".

وتساءل "ماذا عن المصالحة الوطنية التي تدعو إليها الحكومة؟ موقف الحكومة سيكون أضعف إذا نفذت الإعدام بعد مغادرة القوات الأميركية وسيؤدي هذا الأمر إلى صراع بين الفصائل العراقية".

يشار إلى أن القوات الأميركية اعتقلت عزيز في أبريل/نيسان 2003، وحكم عليه بالإعدام في أكتوبر/تشرين الأول 2010 لدوره في قضية تصفية الأحزاب الدينية.

يذكر أن منظمة العفو الدولية طالبت بعدم إعدام عزيز، فيما عبر الفاتيكان عن معارضته هذا الأمر.

المصدر : يو بي آي