تواصل الاتهامات بين فتح وحماس
آخر تحديث: 2011/12/31 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/31 الساعة 20:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/6 هـ

تواصل الاتهامات بين فتح وحماس

قادة فتح وحماس اجتمعوا في القاهرة قبل أسبوع واحد لتفعيل اتفاق المصالحة

تواصل حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) تبادل الاتهامات باعتقال كل منهما لكوادر من الطرف الآخر، مع النفي المتبادل لهذه الاتهامات. ووصفت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة اتهام فتح لها باعتقال عناصر منها بأنه افتراء يهدف لتسميم الأجواء.

من جهتها، قالت حركة فتح إن الاعتقالات في غزة تهدف إلى إعادة أجواء التوتر بعد أن شاعت أجواء المصالحة بين الحركتين.

ووصف المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين اتهام فتح باعتقال 16 من عناصرها في القطاع بأنه افتراء.

وكانت فتح قد اتهمت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة وحماس في قطاع غزة باعتقال 16 من كوادرها، ودهم العديد من منازل نشطائها في اليومين الماضيين.

وبالمثل كانت حماس قد اتهمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال أربعة من أنصارها في قرية قراوة بني حسان في سلفيت بالضفة الغربية.

مظاهرات فلسطينية في فبراير/شباط الماضي تطالب بإنهاء الانقسام
وذكرت في بيان أن قوة من جهاز الأمن الوقائي اقتحمت منزل الشابين أحمد عبد العزيز مرعي وحارث محمود مرعي وقامت بتفتيشه قبل اعتقال الشابين، فيما اعتقل جهاز المخابرات كلاً من محمد محفوظ مرعي ومصعب موسى مرعي من البلدة ذاتها.

وقالت حماس إن محكمة في سلفيت مدّدت اعتقال الشاب عباس حمد مرعي لمدة أسبوعين بتهمة إثارة النعرات، كما تم استدعاء وعرض عبد العزيز حمد مرعي على النيابة بالتهمة نفسها.

استدعاءات
وكانت الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة اتهمت في وقت سابق اليوم الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة بمواصلة استدعاء كوادر الحركة وقياداتها، وتحذيرهم من القيام بفعاليات احتفالية بالذكرى الـ47 لانطلاقة الثورة الفلسطينية.

وقالت الهيئة القيادية في بيان إن حملة التفتيش شملت بيوت أبناء فتح والمواطنين والمحلات التجارية التي تبيع الرايات والأعلام والمتاجر التي تبيع الخشب، مشيرة إلى أن حملة الاستدعاء شملت أمناء سرّ الأقاليم وأعضاء الأقاليم وبقية كادر فتح القاعدي.

وحملت حركةَ حماس وأجهزتَها الأمنية كامل المسؤولية عن هذا التصعيد وتداعياته الذي "يأتي معاكساً جوهراً وسلوكاً للنتائج التي تحققت في لقاءات وحوارات القاهرة الأخيرة على طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنجاز المصالحة التي هي مطلب الشعب الفلسطيني بأكمله".

يذكر أن حماس كانت اتهمت السلطة الفلسطينية بمنعها من الاحتفال بذكرى انطلاقتها السنوية في الضفة الغربية، التي وافقت الـ14 من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات