موظفو إغاثة ينقلون أحد زملائهم تعرض لإطلاق نار على يد موظف صومالي (الفرنسية)

قتل اثنان من عمال الإغاثة الغربيين التابعين لمنظمة أطباء بلا حدود في العاصمة مقديشو أمس الخميس على يد موظف صومالي يعمل معهما.

ووقع الهجوم في منطقة تعج بالحركة في العاصمة تخضع لسيطرة الحكومة وقوات الاتحاد الأفريقي.

وقالت الشرطة وموظفو مستشفى إن أحد موظفي الإغاثة قتل بالرصاص في مسرح الحادث وأصيب الآخر ونقل إلى المستشفى حيث لفظ آخر أنفاسه.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان "نؤكد وقوع حادث خطير لإطلاق النار في مقر المنظمة في مقديشو، ليس لدينا المزيد من المعلومات حتى الآن عن حجم هذا الحادث ونطاقه. أطباء بلا حدود تبذل كل ما في وسعها كي تكفل أمن موظفيها".

وقال المتحدث باسم الشرطة عبد الله باريز إن المسلح اعتقل، مضيفا أن "الرجل كان مسلحا بمسدس وفهمنا أنه على خلاف مع المنسق، إنه حادث مفجع". وتابع أن "المسلح كان يعمل مسؤولا للإمداد والتموين مع المنظمة".

وتعمل المنظمة في عدد من المواقع في الصومال وتقدم مساعدات طارئة لأناس يعانون من المجاعة والعنف المنتشر في الصومال منذ عشرات السنين.

حوادث سابقة
وقتل الشهر الماضي ثلاثة من عمال الإغاثة الصوماليين على يد مسلح في منطقة هيران وسط الصومال.

ومنتصفَ أكتوبر/تشرين الأول اختُطف عاملا إغاثة إسبانيان في مخيم داداب في كينيا التي اتهمت سلطاتها حركة الشباب المجاهدين بالضلوع في العملية، وتذرعت بذلك لإرسال قوة إلى الصومال لمقاتلة التنظيم الذي نفى تورطه في الاختطاف.

وأصبحت مقديشو أكثر أمنا منذ أن سحبت حركة الشباب المجاهدين معظم قواتها في أغسطس/أب الماضي، مما أدى إلى تدفق عمال المساعدات الأجانب في محاولة للتخفيف من تأثير جفاف مدمر اجتاح البلاد هذا العام، وعشرين عاما من الحرب الأهلية المتواصلة.

المصدر : وكالات