الصدر يدعو لمقاومة فكرية بعد الاحتلال
آخر تحديث: 2011/12/30 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/30 الساعة 23:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ

الصدر يدعو لمقاومة فكرية بعد الاحتلال

مقتدى الصدر دعا لمقاومة اجتماعية وفكرية وسياسية (الجزيرة-أرشيف)

طالب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الجمعة أنصاره بتبني ما أسماها "المقاومة الاجتماعية والثقافية والسياسية والفكرية" في مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي من العراق.

وقال الصدر في بيان صحفي "إن عملنا المستقبلي هو المقاومة الاجتماعية والثقافية والسياسية والفكرية والأخلاقية بل والدينية العقائدية، وإن عادوا عسكريا عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا".

ومن المنتظر أن تجرى السبت احتفالات جماهيرية في المدن العراقية وأخرى تنظمها الأحزاب السياسية في مقراتها بمناسبة انسحاب القوات الأميركية من العراق في إطار الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين في نهاية العام 2008.

السيستاني يحذر
من ناحية أخرى، حذرت المرجعية الشيعية في العراق، برئاسة علي السيستاني الجمعة، من خطورة الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، مؤكدة أن الدعوة لعقد مؤتمر وطني أو جلسات حوار وحدها لا تكفي، ما لم تتوافر النية الصادقة من قادة الكتل السياسية لحل هذه الأزمات، بعدما انعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية بالعاصمة بغداد أمس الخميس.

المرجعية الشيعية شككت بنجاح المصالحة من دون توافر إرادة صادقة لحل الأزمة (الفرنسية)

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي أمام آلاف المصلين في مسجد الإمام الحسين بمدينة كربلاء إن "العراق يشهد أزمة سياسية واضحة للجميع، وقد طرحت بعض الجهات أفكارا وآراء لعقد مؤتمر وطني وجلسات حوار بين قادة الكتل السياسية للتفاوض للخروج من هذه الأزمة".

وأضاف، في خطبة صلاة الجمعة، أن عقد هذا المؤتمر الوطني أو جلسات الحوار بين قادة الكتل السياسية وحده غير كاف، مشددا على مجموعة أمور ينبغي أخذها بالاعتبار من قبل الكتل السياسية، وأهمها توفر النية الصادقة والإرادة الجادة لدى الكتل السياسية وقادتها للوصول إلى حلول للأزمات.

ودعا الكربلائي إلى مد جسور الثقة بين الكتل السياسية خاصة بين قادة الكتل وتجنب الطعون والاتهامات وشكوك بعضها في بعض، مؤكدا أن تقدم العراق واستقراره مرهون بالتكاتف والتآزر بين الكتل السياسية.

وفيما يتعلق برؤيته للوضع الراهن، أشار إلى أنه لا يمكن لفئة واحدة إدارة شؤون البلاد في الظروف الحالية، وأن العملية السياسية لا بد أن تكون من خلال عملية تضامنية وتكافلية وأن يعمل الجميع بروح العائلة الواحدة.

الوضع الميداني

ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية عراقية الجمعة مقتل أحد قادة مليشيات الصحوة، وإصابة ثلاثة من أفراد أسرته، في إحدى المناطق التابعة لمدينة الفلوجة شمالي بغداد، حسبما أعلنت مصادر أمنية عراقية.

وذكرت المصادر أن "مسلحين هاجموا اليوم الجمعة منزل أحد قادة الصحوات في منطقة ذراع دجلة التابعة لمنطقة الكرمة شمالي الفلوجة، مما تسبب بمقتله مع ثلاثة من أفراد أسرته ولاذوا بالفرار".

وفي الكوت جنوب شرق بغداد، اعتقلت قوات من الشرطة خمسة أشخاص كانوا يخططون لاستهداف مواكب الزوار الشيعة الوافدين لإحياء أربعينية الإمام الحسين.

وفي كركوك، قال مصدر في الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص، أحدهم شرطي، أصيبوا في انفجار قنبلة بأحد الطرق بمدينة كركوك الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي الموصل، قالت الشرطة العراقية إن مسلحين فتحوا النار على زعيم قبلي أمام منزله فأصابوه في وقت متأخر أمس الخميس، في غرب مدينة الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات