اشتباكات بين الشباب والجيش الكيني
آخر تحديث: 2011/12/30 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/30 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/5 هـ

اشتباكات بين الشباب والجيش الكيني

حركة الشباب المجاهدين كبدت الجيش الكيني خسائر كبيرة (الجزيرة نت)

عبد الرحمن سهل-كيسمايو

لقي ما لا يقل عن 11 جنديا مصرعهم، وأصيب عدد آخر بجروح نتيجة اشتباكات مسلحة وقعت بين مسلحي حركة الشباب المجاهدين والقوات الكينية بالقرب من منطقة تابتو بولاية جوبا السفلى الواقعة أقصى جنوبي الصومال.

وقال والي ولاية جوبا الإسلامية المنضوية تحت حركة الشباب المجاهدين، الشيخ أبو بكر علي آدم في تصريح للجزيرة نت إن المسلحين هاجموا مساء أمس الخميس قافلة عسكرية كينية مكونة من 11 سيارة، ودمروا عربة عسكرية بتفجير لغم أرضي مزروع على جانب الطريق.

وعقب الانفجار شن المسلحون هجوما بالأسلحة الخفيفة والثقيلة على القافلة الكينية التي كان أفرادها منشغلين بنقل قتلى وجرحى تفجير العربة العسكرية.

وذكر آدم أن حصيلة القتلى في صفوف القوات الكينية بلغت 11 قتيلا وعددا غير محدد من الجرحى، كما احترقت ثلاث عربات عسكرية، الأولى دمرت نتيجة لغم أرضي، والعربتان الأخريان أصابتهما صواريخ "آر بي جي" أثناء الاشتباكات التي قال إنها كانت مخططة تخطيطا جيدا.

واعترف بسقوط أحد مسلحي حركة الشباب، وإصابة آخر بجروح. وتلتزم الحكومة الكينية الصمت حيال التطورات الميدانية في مدينة قوقاني، ومنطقة تابتا.

تأكيد رسمي
وبدوره أكد القائد العسكري الميداني بالحكومة الانتقالية الصومالية محمد إبراهيم وقوع الاشتباكات المسلحة. وقال للجزيرة نت إن قوات كينية من القوة الرافضة للسلام تحركت عصر الخميس من مدينة قوقاني باتجاه منطقة تابتا، وقبل وصولها إلى تابتا وقعت في كمين مسلح نصبه لها مسلحو الحركة.

وامتنع عن الحديث عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بصفوف القوات الكينية، إلا أنه أكد عدم تواجد قوات صومالية رفقة القوات الكينية التي تعرضت للهجوم المسلح.

وأشار إلى صعوبة اكتشاف مسلحي حركة الشباب الذين قال إنهم يتحركون في مجموعات صغيرة وسريعة الحركة، دون أن يستخدموا السيارات، مما يسهل لهم نصب الكمائن للقوات الكينية المتمركزة في مناطق جوبا.

أسلحة قالت حركة الشباب إنها استولت عليها في معركة بقرية حيا (الجزيرة نت)
هجوم متوقع 
ووفقا للأنباء الواردة من مدينة قوقاني فإن القوات المتحالفة ضد حركة الشباب المجاهدين شرعت في حفر خنادق حول المدينة، تحسبا لأي هجوم مفاجئ قد تشنه الحركة على غرار الهجوم الذي نفذته على القوات الصومالية المتمركزة في قرية حيا منتصف الشهر الجاري.

وشنت الحركة هجوما خلال الليل على مواقع القوات الكينية في مدينة قوقاني وفق روايات السكان للجزيرة نت، في هذه الأثناء تحلق طائرات حربية يعتقد أنها كينية على مدينة أفمدو صباح اليوم الجمعة دون أن تقصف أي هدف فيها.

وقد عرضت حركة الشباب صورا لعربات عسكرية، وأسلحة ثقيلة وخفيفة قالت إنها استولت عليها في معركة قرية حيّا الواقعة بالقرب من مدينة أفمدو بولاية جوبا السفلى، وذلك في ظل قلق إقليمي من استيلاء حركة الشباب المجاهدين على أسلحة حديثة خلال الحملة العسكرية الكينية على الصومال.

وكشف القائد الميداني العسكري محمد إبراهيم، اكتمال كافة الترتيبات المتصلة بشن حملة عسكرية واسعة النطاق على مواقع حركة الشباب المجاهدين في ولاية جوبا السفلى بغية الاستيلاء عليها، إلا أنه رفض تحديد ساعة الصفر لانطلاق الحملة العسكرية.

وتدخل الحملة العسكرية الكينية على حركة الشباب شهرها الثالث دون أن تخلق واقعا إستراتيجيا على الأرض لصالح الحكومة الانتقالية الصومالية، إلا أن الحماس الكيني لا يزال متصاعدا، ويبدو أنها مصممة –وفق مراقبين- على المضي قدما لتحقيق أهدافها، وأولها السيطرة على مدينة كيسمايو معقل المسلحين.

المصدر : الجزيرة

التعليقات