مظاهرات بالسليمانية ضد حرق مقرات
آخر تحديث: 2011/12/3 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/3 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/8 هـ

مظاهرات بالسليمانية ضد حرق مقرات


تظاهر العشرات من أنصار الاتحاد الإسلامي الكردستاني في محافظة السليمانية بإقليم كردستان
العراق اليوم السبت احتجاجا على إحراق مقرات الحزب في عدد من أقضية محافظة دهوك، في حين شهدت مدن عراقية تفجيرات واشتباكات أسفرت عن إصابات عدة.

 

وطالب المتظاهرون الغاضبون بإسقاط حكومة إقليم كردستان التي يرأسها برهم صالح على خلفية الأحداث التي شهدها قضاءا زاخو وسميل بمحافظة دهوك، وتم خلالها حرق فنادق ومحال لبيع الخمور وعدد من مقار الاتحاد الإسلامي الكردستاني ردا على ذلك.

 

واعتقلت قوات الأمن الكردية (الأسايش) عددا من قياديي الاتحاد الإسلامي الكردستاني بينهم رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد النائب نجيب عبد الله، وذلك على خلفية حرق محلات لبيع الكحول اتهم الحزب بالمسؤولية عنها.

 

وكان مصدر أمني في محافظة دهوك قال في وقت سابق إن "عشرات المصلين قاموا بعد خروجهم من صلاة الجمعة أمس بإحراق محال وحانات لبيع الخمور في قضاءي زاخو وسميل التابعين لمحافظة دهوك والقريبين من الحدود مع تركيا".

  

ونفى الاتحاد الإسلامي الكردستاني في بيان اليوم تورطه بحرق محلات بيع الخمور تلك، محملا الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني مسؤولية إحراق عدد من فروعه ومقراته بالمحافظة ذاتها.

 

مصدر في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني كشف عن أن المكتب يدرس الآن فكرة خروجه من ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي
انسحاب
من جهة أخرى، كشف مصدر في المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني أن المكتب يدرس الآن فكرة خروجه من ائتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي.

 

ويضم الائتلاف المذكور كلا من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني فضلا عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني.

 

وقال المصدر إن جميع المقرات التابعة للاتحاد الإسلامي الكردستاني في محافظة دهوك تم تدميرها.

 

وقال الاتحاد في بيان أصدره اليوم "تم إحراق فروعنا في زاخو ودهوك وسميل، ومكتب فضائية سبيده وراديو وتلفزيون الاتحاد من قبل أعضاء ومؤيدي قوة متنفذة وحاكمة في المنطقة" لم يكشف عن هويتها.

 

ونفى تورط أعضائه ومؤيديه بالأحداث التي شهدتها مدينة زاخو بمحافظة دهوك الكردية أمس الجمعة، التي تخللتها أعمال عنف.

 

واعتبر الاتحاد الإسلامي الكردستاني في بيانه إحراق مقاره وفروعه تصرفا يتنافى مع جميع أسس التعددية والحرية السياسية والتعايش وأمن واستقرار الإقليم، محملا القوات الأمنية في المحافظة والمؤسسات السياسية وبخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني مسؤولية تلك الأحداث.

 

وشدد الاتحاد على أن ليس لديه خطيب جمعة واحد في زاخو حتى يتهم بالتحريض على إحراق محال بيع الخمور، مؤكدا مواصلة نهجه المطالب بإجراء إصلاحات بالإقليم دفاعا عن مطالب الشعب.

 

مدن عراقية عدة شهدت سلسلة انفجارات
أسفرت عن إصابات عدة (رويترز-أرشيف)
قتلى وإصابات
من جهة أخرى، شهدت مدن عراقية اليوم السبت تفجيرات واشتباكات أسفرت عن إصابات عدة، حيث أصيب خمسة أشخاص بينهم أربعة من عناصر الجيش العراقي بانفجار عبوة ناسفة غرب بغداد اليوم السبت.

 

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن عبوة ناسفة انفجرت إلى جانب الطريق أثناء مرور دورية للجيش العراقي في قرية الحمرة التابعة لقضاء أبو غريب (20 كم غرب بغداد)، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود ومدني.

 

وفي حادث منفصل، ذكرت الشرطة أن قنبلة زرعت على الطريق مستهدفة دورية للشرطة قتلت ثلاثة بينهم أب وابنه حين انفجرت قرب مركبتهم في مزرعة قرب مدينة الإسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد.

 

بدوره، قال مصدر محلي من الشرطة إن مسلحين اقتحموا منزلا وقتلوا رجلين في جنوب الموصل (390 كيلومترا شمالي بغداد)، في حين صرحت الشرطة بأن مسلحين في سيارة قتلوا شخصا غرب الموصل في هجوم منفصل.

 

كما قتل مسلح في شمال الموصل نتيجة تبادل إطلاق نار مع الجيش العراقي بعد أن قاوم الاعتقال، وفق ما ذكرته الشرطة هناك.

 

من جهة أخرى، قالت الشرطة إن قنبلتين زرعتا قرب منزل رجل شرطة أصابتا ثلاثة من أفراد أسرته وسط بعقوبة (65 كيلومترا شمال شرقي بغداد).

 

وأفادت الشرطة أيضا أن قنبلة زرعت على الطريق مستهدفة مسيرة للشيعة أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص بينهم شرطيان في حي الغزالية بغرب بغداد الليلة الماضية.

 

وفي كركوك أكدت الشرطة أن شخصا على الأقل قتل وأصيب 12 أخرون حين انفجرت ثلاث قنابل زرعت على الطريق في تتابع سريع في شمال شرق كركوك الليلة الماضية.

ولا تزال التفجيرات والهجمات تحدث بشكل يومي في العراق، رغم تراجع العنف إجمالا من ذروة القتل الطائفي عامي 2006 و2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات