تفجير خلال مناورات سابقة للقوات اليمنية الخاصة بمكافحة الإرهاب (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون أميركيون إنهم يشتبهون بأن السلطات اليمنية قدمت لهم معلومات استخباراتية مغلوطة خلال هجوم استهدف تنظيم القاعدة سنة 2010 وقتل فيه جابر الشبواني نائب محافظ مأرب الذي كان على خلاف مع عائلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الخميس بأن المعلومات التي استخدمت في العملية لم تتضمن إشارة إلى وجود الشبواني بالموقع المستهدف.

ونقلت عن مسؤول أميركي قوله بأنهم "خدعوا" مشيرا إلى أن مسؤولين آخرين لا يعتقدون بوجود مخطط يمني للقضاء على الشبواني.

وقتل الشبواني (31 سنة) برفقة خمسة من أعضاء قبيلته بهجوم صاروخي نفذته الولايات المتحدة يوم 25 مايو/ أيار 2010، والذي كان يستهدف اجتماعا لقياديين بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

في المقابل نقلت الصحيفة عن مسؤوليين يمنيين نفيهم العلم مسبقا بوجود الشبواني بالموقع، بالرغم من أن والده تحدث عن تكليف ابنه بمهمة التفاوض مع مسلحي القاعدة لإقناعهم بالعدول عن العمل المسلح.

ومن شأن الكشف عن هذه المعلومات أن تتسبب في توتر العلاقات بين الولايات المتحدة واليمن، في ظل التباين في المواقف الأميركية حيال تمكين الرئيس علي عبد الله صالح من دخول الولايات المتحدة لمواصلة العلاج من الحروق التي أصيب بها في التفجير الذي استهدفه.

مخاوف المعارضة
من جانب آخر أبدى الأمين العام لحزب الحق المعارض حسن محمد زيد مخاوفه من أن يسيطر تنظيم القاعدة على اليمن من خلال الجناح الأمني والعسكري لحزب الإصلاح.

وتمنى زيد على قيادات الإصلاح أن تستقرئ المستقبل من خلال قراءة تجارب الآخرين، معتبرا "أنهم سيكونون ضحية بل أول ضحايا تلاميذهم المشحونين بالحقد والكراهية خصوصا مع اتساع المد المناطقي والمذهبي".

واعتبر المعارض اليمني أن الصراع في بلاده هو خلاف بين قوى تريد أن تحافظ على السلطة، وقوى تريد دولة مدنية حديثة. واتهم حزب الإصلاح بإشعال فتيل الحرب في صعدة.

المصدر : وكالات