انتقاد للمراقبين بسوريا وقتلى جدد اليوم
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 15:05 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/4 هـ

انتقاد للمراقبين بسوريا وقتلى جدد اليوم

أعضاء في وفد المراقبين لدى مرورهم بأحد أحياء حمص (الفرنسية)

عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان عن خوفه من تحول لجنة المراقبين العرب التي تزور سوريا "إلى لجنة شهود زور لما يجري في سوريا" في وقت طالب رئيس اللجنة بمنح فريقه "مزيدا من الوقت" بينما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 13 شخصا قتلوا برصاص الأمن في مناطق سورية مختلفة اليوم.

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أكدت أن عدد القتلى بسوريا أمس بلغ 28 شخصا على الأقل -بينهم ثلاثة أطفال- قتلوا برصاص الجيش وقوات الأمن.

واعتبر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن الدبابات التي سحبها النظام السوري من حمص قبل سويعات من قدوم المراقبين، يمكن أن تنتشر بالمدينة في أقل من خمس دقائق، وطالب المراقبين بأن يهتموا بمصير عشرات الآلاف ممن اعتقلهم النظام منذ بداية الثورة في مارس/ آذار الماضي.

وقال عبد الرحمن إن معظم سكان بابا عمرو يشعرون بخيبة الأمل، إذ كان يجب أن تمنح البعثة المزيد من الوقت، لأن المراقبين بحاجة إلى أن تتاح لهم الفرصة فترة طويلة بما يكفي للقيام بالتفتيش قبل إصدار الأحكام.

في المقابل طالب رئيس بعثة المراقبين محمد أحمد الدابي النشطاء بإمهال فريقه مزيدا من الوقت، وقال لوكالة رويترز "يجب أن تنتبهوا أن هذا هو اليوم الأول ونحتاج إلى وقت" وأشار إلى أن فريقا مكونا من عشرين شخصا سيستمرون لوقت طويل في حمص.

وتقول الجامعة العربية إن البعثة بحاجة لنحو أسبوع لتحديد ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد ملتزما بتعهده بسحب دباباته وقواته وإطلاق سراح السجناء وبدء حوار مع المعارضة.

رئيس بعثة المراقبين (وسط) طالب بمزيد من الوقت لفريقه (الفرنسية)
تحلي بالصبر
من جانبه دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر النشطاء إلى التحلي بالصبر على خلفية اتهامهم البعثة في ثاني يوم لها بأنها عديمة الفعالية.

وأضاف أن مهمة المراقبين في يومها الأول فقط، ولم تشمل جولتهم سوى حي صغير في حمص، ودعا إلى السماح للمراقبين بالانتشار وتركهم يقومون بعملهم وإعطاء حكمهم، واعتبر أنه من المهم أن يتمكنوا من الوصول إلى كل المناطق للقيام بتحقيق كامل، مطالبا بأن يتمكن المراقبون من الالتقاء بأكبر عدد ممكن من المعارضين.

وحثت روسيا دمشق على السماح لبعثة المراقبين بالتنقل بحرية في أنحاء البلاد، وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري محمد كامل عمرو إن البعثة "يجب أن تكون قادرة على زيارة أي مكان في البلاد وأي بلدة أو قرية، وأن تخلص إلى رأيها المستقل والموضوعي بشأن ما يحدث وأين يحدث".

ورأت الخارجية الفرنسية أن المراقبين العرب لم يمكثوا إلا فترة قصيرة في حمص للتمكن "من التحقق من الوضع" على الأرض. وطالب المتحدث باسم الوزارة المراقبين العرب بالعودة دون تأخر إلى هذه المدينة، والتمكن من التنقل بحرية في كافة أحيائها وإجراء الاتصالات اللازمة مع كافة السكان.

وقد انضم ستة عشر مراقبا إضافيا إلى خمسين انتشروا في بعض المناطق، ومن المقرر أن يتوجه اليوم أعضاء من فريق المراقبين إلى حماة ودرعا وإدلب ومناطق في ريف دمشق.

المتظاهرون مصرون على تحقيق مطالبهم (رويترز-أرشيف)
مظاهرات وقتلى
من جانب آخر أظهرت صور بثها الناشطون على مواقع الثورة السورية على الإنترنت خروج أهالي مدينة حماة في مظاهرة مسائية نصرة لأهالي حمص. وقال المتظاهرون إنهم عازمون على العودة إلى التظاهر في ساحة العاصي وسط حماة رغم فرض عناصر الأمن طوقا أمنيا حول الساحة، وإطلاقهم النار على كل من يحاول الوصول إليها.

ونقلت صور أخرى على مواقع الثورة السورية مظاهرة لأهالي حي كفر سوسة في العاصمة دمشق حيث طالب المشاركون برحيل نظام الأسد، والنصرة للمدن التي يحاصرها الأمن والجيش.

وفي مدينة القامشلي تجمع عدد من الأهالي في إحدى الساحات العامة للمطالبة برحيل النظام السوري، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين، وفك الحصار المفروض على العديد من المدن والبلدات والقرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات