إسرائيل ترفض أي شروط للمفاوضات
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/29 الساعة 22:08 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/3 هـ

إسرائيل ترفض أي شروط للمفاوضات

 صحف إسرائيلية ذكرت أن الفلسطينيين اقترحوا تنازلهم عن تجميد الاستيطان مقابل إطلاق سراح ما يزيد عن 100 أسير فلسطيني لاستئناف المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

رفضت الحكومة الإسرائيلية أي شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وذلك بعدما نشرت صحف إسرائيلية اليوم الخميس أن الجانب الفلسطيني قدم مقترحا يتعلق بالاستيطان والأسرى الفلسطينيين حتى يتسنى العودة للمفاوضات.

وأعلن أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الحكومة لأي شروط تتعلق باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

جاء ذلك بعد أن نشرت صحف إسرائيلية اليوم الخميس أن نتنياهو رفض مؤخرا اقتراحا فلسطينيا يقضي بالتنازل عن مطلب تجميد الاستيطان مقابل إطلاق سراح أكثر من 100 أسير من سجون إسرائيل، لعودة المحادثات بين الجانبين.

وأوضحت الصحف أن مسؤولين في الرباعية الدولية، وخصوصا من الاتحاد الأوروبي، قالوا للجانب الفلسطيني إنه في حال استمرار الجمود السياسي حتى 26 يناير/كانون الثاني فإن المسؤولية لن تلقى على إسرائيل فقط وإنما ستشمل الفلسطينيين أيضا، مشددين على أهمية إظهار الفلسطينيين لليونة اللازمة لاستئناف المحادثات.

ونقلت صحيفة هآرتس عن موظف حكومي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الفلسطينيين وافقوا على التنازل عن مطلب تجميد الاستيطان شرطا لاستئناف المحادثات، وطالبوا بدل ذلك بالإفراج عن أكثر من 100 أسير فلسطيني مسجونين منذ الفترة التي سبقت التوقيع على اتفاقية أوسلو، لكن الموظف أكد رفض إسرائيل للاقتراح.

وأضاف الموظف أن إسرائيل رفضت الاقتراح الفلسطيني لعدة أسباب، أهمها غموض الاقتراح كونه لا يوضح آلية استئناف المفاوضات بشكل كامل بعد الإفراج عن الأسرى، بحيث تعقد لقاءات بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، أم أن إطلاق سراحهم سيؤدي فقط إلى اللقاء التمهيدي بين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومستشار نتنياهو ومبعوثه الخاص يتسحاق مولخو.

وكان مقررا أن يلتقي مولخو بعريقات قبل شهرين من أجل تحديد أجندة المفاوضات ومبادئ إجرائها، لكن هذا الاجتماع لم يخرج إلى حيز التنفيذ.

وكان نتنياهو قد صرح الأحد الماضي بأنه في حال ضم حماس لحكومة فلسطينية فإن حكومته لن تجري مفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

يذكر أن حوارات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام تسير بخطوات ثابتة، لاسيما بعد اللقاءات الثنائية التي عقدتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الـ18 والـ19 من الشهر الجاري في القاهرة بحضور بقية الفصائل.

المصدر : يو بي آي
كلمات مفتاحية:

التعليقات