رئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي (يمين) خلال لقائه السفير الروسي بالقاهرة (الجزيرة)

أنس زكي-القاهرة

قال رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين إن حزبه لن يدعم أي مرشح عسكري لمنصب الرئاسة في مصر، مؤكدا التزام الحزب بما سبق الإعلان عنه من جانب الجماعة بشأن عدم ترشيح أحد لانتخابات الرئاسة، مع الوقوف على مسافة متساوية من كافة المرشحين الحاليين.

وفي تصريحات أدلى بها الأحد عقب استقباله لسفير روسيا الاتحادية بالقاهرة سيرجي كيربتشينكو، قال محمد مرسي إن التحول إلى نظام برلماني كامل لن يكون مناسبا في ظل الظروف القائمة حاليا، معبرا عن اعتقاده أن الأفضل هو إقامة نظام رئاسي برلماني مختلط.

كما أكد مرسي وجود توافق على نقاط أساسية في الدستور القادم لمصر أبرزها حقوق المواطنة والحريات العامة والحقوق المدنية، لكنه أشار إلى الحاجة إلى إجراء تعديلات على مواد الباب الخامس المتعلق بنظام الحكم في مصر وصلاحيات رئيس الجمهورية.

حزب الحرية والعدالة أكد على لسان رئيسه وجود توافق على نقاط أساسية في الدستور القادم لمصر أبرزها حقوق المواطنة والحريات العامة والحقوق المدنية، لكنه أشار إلى الحاجة إلى إجراء تعديلات على مواد الباب الخامس المتعلق بنظام الحكم في مصر وصلاحيات رئيس الجمهورية

وجاءت تصريحات مرسي بعد يوم واحد من الإعلان الرسمي لنتيجة المرحلة الثانية -قبل الأخيرة- من الانتخابات البرلمانية المصرية، التي أوضحت أن التحالف الديمقراطي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة حصد بمفرده نصف المقاعد التي تم التنافس عليها في المرحلتين الأولى والثانية بينما حصل حزب النور الذي يمثل القوى السلفية على نحو ربع المقاعد وهو ما يعني هيمنة التيار الإسلامي على ثلاثة أرباع مقاعد مجلس الشعب المقبل.

لقاءات السفراء
وجرى لقاء مرسي مع كيربتشينكو -الذي حضره عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وأسامة ياسين الأمين العام المساعد للحزب- ضمن سلسلة لقاءات مع سفراء الدول الكبرى في مصر حيث سبق لمقر الحزب أن استضاف خلال الشهر الجاري سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية وتركيا ودول أخرى.

وقالت مصادر بحزب الحرية والعدالة للجزيرة نت إن اللقاء بالسفير الروسي شهد تقديم الأخير التهنئة للحزب على نتائجه في الانتخابات الحالية، فضلا عن الإشادة بما تشهده الانتخابات من إقبال للشعب المصري على ممارسة حقه في اختيار نوابه بإرادة حرة.

وأضافت المصادر أن السفير الروسي أكد أن حكومة بلاده سوف تتعامل مع أية حكومة تسفر عنها الانتخابات البرلمانية ما دام ذلك اختيارا حرا للشعب المصري.

من جهة أخرى، قالت المصادر إن رئيس حزب الحرية والعدالة استوضح السفير الروسي حول موقف بلاده من مجريات الأحداث في سوريا وقام السفير بدوره بشرح أبعاد الموقف, وأكد أن روسيا تؤيد اختيار الشعب السوري وسبق أن استقبلت رئيس وأعضاء المجلس الوطني المعارض.

وبدوره أكد مرسي على حق الشعب السوري في التعبير والتظاهر والثورة من أجل الحصول على حريته, وأضاف أن إراقة دماء الشهداء في سوريا يجب أن تتوقف فورا, مشددا على أن هذه هي مسؤولية النظام السوري في المقام الأول.

المصدر : الجزيرة