اجتماعات المصالحة لم تصل لنتائج عملية ونهائية على الأرض (الجزيرة-أرشيف)

وجه المدون والباحث الفلسطيني في شؤون الأسرى ثامر سباعنة رسالة إلى الرئيس محمود عباس, منتقدا استدعاءه إلى مقر قيادة جهاز الأمن الوقائي في مدينة جنين, ومحاكمة كاتب آخر, "بدلا من تلقي بطاقات التهنئة والدعوة إلى احتفالات المصالحة".

وأشار سباعنة المؤيد لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أنه استُدعي للتحقيق بمقار الأجهزة الأمنية في الضفة ثماني مرات، وتعرض للاعتقال السياسي لأكثر من 180 يوماً، لافتاً إلى أنه اعتقل في المرة الأخيرة حينما رفض تسليم نفسه للأمن.

وذكر أنه معتقل سياسي رغم التصريحات بعدم وجود معتقلين سياسيين، لافتًا إلى أن اعتقاله لم يكن إلاَ بتهمة الانتماء السياسي. واعتبر أن ذلك يتناقض مع إعلان الرئيس الفلسطيني أن حماس جزء أصيل من الشعب الفلسطيني.
وقال إنه "سيذهب هذه المرة ليرى من فعلاً لا يريد المصالحة، وليرى هل أن حلم المصالحة هو فقط في عقولنا أم إنه حقيقة واقعة".

وأضاف "في كل مرة يُطرق فيها باب بيتي يتسمر صغاري ويسرق الخوف وجوههم خوفاً من سارق أبيهم بعيدًا عنهم، لقد عشنا سنين من الألم والوجع على الحال الذي وصلنا له، فنحن لا نحسب للأيام القادمة ولا نضع خططاً للمستقبل، لأن المستقبل بات مقيدًا ومسروقًا منا".

ومن جانبه، قال الكاتب عصام شاور إن النيابة العامة في محافظة قلقيلية استأنفت قرار الحكم ببراءته من تهمة "النيل من الوحدة الوطنية وتعكير صفو الأمة", الذي قررته المحكمة في 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأضاف "يبدو أنه لا علاقة بين نجاح المصالحة وما هو كائن على أرض الواقع"، معتبراً أن دواعي الاستئناف تؤكد أن الحريات الإعلامية بالضفة الغربية ليست كما تصفها الجهات الرسمية.

وكان شاور -وهو طبيب وله مقال يومي ينشر في صحيفة "فلسطين" الموالية لحركة حماس والتي تصدر في غزة- تعرّض للاعتقال والاستدعاء عدة مرات على خلفية كتاباته.

المصدر : يو بي آي