قيادي صدري يدعو لانتخابات مبكرة
آخر تحديث: 2011/12/26 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/26 الساعة 22:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/1 هـ

قيادي صدري يدعو لانتخابات مبكرة

الهاشمي: المالكي يسعى لتكريس إدارة الدولة بيد رجل واحد (الفرنسية)

دعا بهاء الأعرجي رئيس كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري لانتخابات جديدة كسبيل لحل أزمة العراق، وهي أزمة كان من أحدث مظاهرها مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي، وصفها إياد علاوي رئيس القائمة العراقية بـ"المسيسة"، وسط جهود أميركية لاحتواء الوضع المتفجر.

بينما نقل مراسل الجزيرة عن مصادر برلمانية قولها إن أسامة النجيفي رئيس البرلمان سيلتقي رئيس الجمهورية جلال الطالباني ومسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان، حيث لجأ الهاشمي بعد صدور مذكرة توقيف بحقه الأسبوع الماضي.

وقال المراسل إن النجيفي يحمل رسائل من شخصيات عراقية لحل الأزمة التي تفجرت بعد اعترافات أعضاء في فريق حماية الهاشمي، اتهم فيها بالضلوع في مخطط "إرهابي" بعثي، ليفتح في حقه تحقيق، قرر بعد ذلك المجلس الأعلى للقضاء إعادته بمشاركة أكثر من قاض.

"في ضيافتي"
وطالب رئيس الوزراء نوري المالكي حكومة كردستان بتسليم الهاشمي، وحث البرلمان أيضا على رفع الحصانة عن صالح المطلك نائبه والقيادي بالقائمة العراقية، بعد أن وصفه بالديكتاتور.

وطلب الطالباني فتح تحقيق جديد في الملاحقات، ورد على مطالب المالكي بتسليم الهاشمي قائلا إن الهاشمي "في ضيافته" وإن مثوله أمام القضاء "في أي مكان" مرتبط بالاطمئنان إلى سير العدالة والتحقيق والمحاكمة.

وفي حديث جديد مع وكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى سخف الهاشمي التهم، قائلا إن المالكي يسعى لتكريس إدارة الدولة بيد رجل واحد وحزب واحد، واتهمه بأنه يشخصن قضية يفترض أن يبت فيها القضاء.

علاوي خير المالكي بين إنجاح الشراكة واستبداله وانتخابات مبكرة (الجزيرة-أرشيف)
وقال "ثبت اليوم لكل مراقب أن الرجل ليس رجل توافقات سياسية ولا يؤمن باستقلالية القضاء ولا بنزاهة القضاء ولا يريد أن يقبل صوتا معارضا"، ولم يستبعد ضلوع إيران وسوريا في ما لحقه.

من جهته تحدث إياد علاوي رئيس القائمة العراقية في لقاء مع الجزيرة الأحد عن قضية "مسيسة"، وشكك في التحقيق، مخيّرا المالكي بين إنجاح الشراكة واستبداله وانتخابات مبكرة.

مقاطعة
وأعلنت القائمة العراقية بعد مذكرة التوقيف تعليق مشاركتها في البرلمان، الموجود في عطلة، وهددت بمقاطعة اجتماعات مجلس الوزراء.

وتحدث النائب الشيعي حيدر العبادي المقرب من المالكي عن لقاء البارحة بين الائتلاف الوطني (وأهم مكوناته ائتلاف دولة القانون والتيار الصدري والمجلس الإسلامي الأعلى) بالقائمة العراقية، التي حثها على العودة إلى البرلمان والحكومة إن أرادت المشاركة في محادثات "حقيقية".

وقد شهدت بعض محافظات العراق مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للهاشمي، الذي أعلن أنه مستعد للمثول أمام القضاء في إقليم كردستان فقط.

وأعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بحث السبت والأحد الأزمة مع عدد من المسؤولين بينهم البارزاني والمالكي.

ميثاق شرف
وكانت الكتل السياسية قررت توقيع ميثاق شرف وطني دعا إليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هذا الشهر، نص على "محاربة التطرف" ودعم الوحدة الوطنية، ووقعه سياسيون وأكاديميون ورجال دين عراقيون السبت.

وجاءت التطورات في وقت أعلنت فيه عصائب أهل الحق (وهي مليشيا شيعية مسلحة أعلنت سابقا مسؤوليتها عن قتل بريطانيين وجنود أميركيين) تخليها عن العمل المسلح ودخولها العمل السياسي.

وقال قائد المليشيا قيس الغزالي إن الرحيل النهائي للقوات الأميركية قبل أسبوع بات يعني أنه لا حاجة بعد الآن إلى المقاومة المسلحة.

وقال محمد الحمد الناطق باسم لجنة المصالحة العراقية إن السلطات عقدت محادثات مع عصائب أهل الحق لإقناعها بدخول العمل السياسي، وأقر الاتفاق بعد مغادرة القوات الأميركية، "حيث شعروا أن الانسحاب حقيقي ولا حاجة لهم بحمل السلاح".

المصدر : الجزيرة + وكالات