آثار أحد التفجيرات التي وقعت بالعاصمة بغداد في الـ22 من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية اليوم الاثنين أن خمسة أشخاص قتلوا وجرح 17 آخرون بهجوم انتحاري وقع خارج مقر وزارة الداخلية العراقية في بغداد.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن عدد قتلى الانفجار الذي وقع بمنطقة الباب الشرقي بلغ خمسة فيما وصلت حصيلة الجرحى إلى 27 شخصا.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت أمس مقتل سبعة وإصابة اثنين من عناصرها بهجومين منفصلين جنوبي الفلوجة  وشماليها (60 كيلومترا غربي بغداد).
 
وذكرت ذات المصادر أن أحد الهجومين وقع بمنطقة الكرمة بالفلوجة عندما "نصب مسلحون كمينا لعنصر من عناصر الشرطة بالقرب من منزله في حي الشهداء وأطلقوا الرصاص عليه بمسدسات كاتمة للصوت قبل أن يلوذوا بالفرار".

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد موجة من الانفجارات وقعت في أنحاء العراق -خاصة العاصمة بغداد- يوم الخميس الماضي وخلفت مصرع 72 شخصا.

الصدر: العزل من المناصب يجب أن يكون قانونيا (الفرنسية-أرشيف)
إحلال العدالة
سياسيا دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اليوم إلى إجراء محاكمة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في التهم الموجهة إليه أمام البرلمان العراقي والشعب.

وقال الصدر أمام مجموعة من أنصاره إن "محاكمته يجب أن تكون تحت أنظار البرلمان والشعب" مشيرا إلى أن العزل من المناصب يجب أن يكون قانونيا.
 
كما أكد الصدر على ضرورة إعطاء القضاء "الفرصة للعمل من أجل إحلال العدالة " في هذه القضية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس أن جوزيف بايدن -نائب الرئيس الأميركي- أجرى محادثة عبر الهاتف مع رنيس الوزراء نوري المالكي بشأن العنف في العراق وكذلك بواعث القلق بشأن المناخ السياسي في البلاد بعد الانسحاب الأميركي.

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن تحدث أيضا مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وأكد على دعم واشنطن للحوار بين الزعماء السياسيين العراقيين.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي سعى الأسبوع الماضي للقبض على الهاشمي -العضو البارز في كتلة العراقية- بتهمة أنه أمر حراسه الشخصيين بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات إرهابية.

لكن الهاشمي لجأ إلى إقليم كردستان العراق حيث أكد في تصريحات للإعلام أن البعد السياسي لاتهامه بالإرهاب واضح وهو سعي المالكي للتخلص من كافة معارضيه.

المصدر : وكالات