الجيش يواصل عملياته بحمص ودرعا
آخر تحديث: 2011/12/25 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/25 الساعة 13:49 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/30 هـ

الجيش يواصل عملياته بحمص ودرعا

دبابات الجيش تقتحم إحدى البلدات في وقت سابق (الجزيرة-أرشيف)

واصل الجيش السوري عملياته في محافظتي حمص ودرعا حيث تعرضت مناطق عدة فيهما لقصف متواصل فجر اليوم الأحد، وذلك غداة مقتل 45 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مناطق عديدة من حمص وريفها تعرضت لإطلاق نار كثيف برشاشات وأسلحة ثقيلة من قوات الجيش والأمن، وأشارت إلى أن الهجوم استهدف أحياء بابا عمرو والخالدية والبياضة والقصور والوعر وتلبيسة والرستن.

وأوضحت أن حيي كرم الزيتون والنازحين تعرضا لقصف عنيف أسفر عن مقتل شخص وإصابة 35 آخرين بعضهم في حالة خطيرة، وأكدت أن سيارات الإسعاف تعذر عليها الدخول إلى المنطقة التي تم احراق عشرة منازل فيها.

وقالت الهيئة إن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة في منطقة الباب بحلب، بينما تعرضت قرية الجرذي الشرقي في دير الزور لقصف عشوائي استهدف منازل المواطنين، واجتاحت قوات الأمن والشبيحة مدينة موحسن وقريتي البوعمر والطابية، تحت وابل من الرصاص، وأقامت حواجز عسكرية بالقرب من المنطقة.

وبث ناشطون صورا لمظاهرة مسائية انطلقت في حي الوعر بمدينة حمص حيث جدد المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، كما عبروا في هتافاتهم عن تضامنهم مع حي باباعمرو المحاصر منذ ثلاثة أيام.

وخرجت مظاهرات مسائية في مدن درعا البلد وإدلب وزملكا، ردد فيها المتظاهرون هتافات تندد بالمجتمع الدولي بسبب صمته عما قالوا إنها مجازر يرتكبها النظام السوري بحق المدنيين في محافظات إدلب وحمص ودرعا، وجددوا مطالبهم برحيل نظام الأسد.

حصيلة الأمس
وكانت حصيلة الأمس من قتلى الاحتجاجات المتواصلة منذ مارس/ آذار الماضي، وصلت إلى 45 قتيلا، وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 19 قتيلا سقطوا في حمص بينهم ثلاثة أطفال.

وعثر المواطنون على جثث أربعة مواطنين في شوارع مدينة الحولة، كانت "الأجهزة الأمنية ومجموعات الشبيحة قد اعتقلتهم الجمعة من حي البستان في كفرلاها" وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

الشيخ البوطي تقدم مشيعي قتلى التفجيرين (الفرنسية)
وفي مدينة نوى بريف درعا، سقط ستة قتلى إثر اجتياح قوات الجيش للمدينة وإطلاق النار على مشيعين لجنازة شخصين قتلا برصاص الأمن خلال مشاركتهما في مظاهرات الجمعة، حيث تحولت الجنازة إلى مظاهرة حاشدة جدد فيها المتظاهرون مطالبتهم برحيل النظام السوري.

وذكر ناشطون أن قوات الجيش قصفت بشكل عشوائي المنازل في حماة، مما تسبب في سقوط قتيلين.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن دبابات الجيش السوري قصفت مواقع في جبل الزاوية بمحافظة إدلب مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى. كما سقط عشرة قتلى في ريف دمشق، في حملات مماثلة، وقتيل آخر في حلب.

ضحايا التفجيرين
وشيعت أمس جنازات 44 شخصا قتلوا في التفجيرين اللذين استهدفا مقرين أمنيين بدمشق أول أمس الجمعة، وأنحت فيهما الحكومة السورية باللائمة على تنظيم القاعدة.

وجرت إجراءات التشييع في المسجد الأموي بوسط دمشق، وكان لافتا للانتباه أن كثيرا من النعوش لم تكن تحمل أسماء، في حين تقدم المشيعين الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي الذي قال إن الذين نفذوا التفجيرات هم أعداء للدين وللإنسانية.

وطالب البوطي وفد الجامعة بالنظر بموضوعية فيما يجري على الأراضي السورية، وقال "هل كشفت الأغطية عن أعين ممثلي الجامعة العربية ليروا من القاتل ومن المقتول، ولكي يعلموا أن الجيش السوري لا يمكن أن يفجر أنابيب النفط والغاز وأن يقتل أفراده، وهل أتيح لرسل الجامعة العربية أن يكشفوا عن أعينهم العصابات التي يضعونها".

ودعا رجل الدين السوري المعارضة الداخلية التي وصفها بالعارضة والطارئة، "إلى أن نلتقي على الطريق العريض الواصل إلى الإصلاح، ونكون يداً واحدة".

وقد شيعت مدينة السيدة زينب قرب دمشق أحد ضحايا تفجيريْ دمشق، لكن التشييع انقلب إلى مظاهرة واجهها الأمن بالرصاص وسقط جراءها عدد من المشيعين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات