صالح: سأتوجه إلى الولايات المتحدة لكن ليس للعلاج (الجزيرة-أرشيف)

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة كي يسمح للحكومة المؤقتة بالإعداد لانتخابات رئاسية مبكرة لاختيار رئيس جديد، لكنه لم يحدد متى سيغادر.

وقال صالح -في حديث للصحفيين بعد أن أطلقت القوات الموالية له النار على محتجين يطالبون بمحاكمته على قتل متظاهرين على مدى 11 شهرا من الاحتجاجات في اليمن- إنه "لا يخطط للبقاء في السلطة".

وقال صالح إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة لكن ليس للعلاج لأنه "بصحة جيدة"، بل سيذهب "للابتعاد عن الأنظار والكاميرات، والسماح لحكومة الوحدة الوطنية بالإعداد للانتخابات بشكل مناسب".

ومضى يقول إنه سيمكث في الولايات المتحدة عدة أيام، لكنه سيعود لأنه لا يود أن يترك شعبه. وذكر أنه "سينسحب من العمل السياسي وينزل إلى الشارع كجزء من المعارضة".

من جهة أخرى، وصف علي عبد الله صالح قناة الجزيرة بـ"القناة العدائية والساعية إلى تخريب اليمن مثلما خربت بقية الأقطار"، على حد قوله.

كما اتهم صالح في مؤتمر صحفي دولة قطر بـ"العداء السافر للشعب اليمني".

برنامج الحكومة
وفي الأثناء، بدأ مجلس النواب اليمني مناقشة برنامج حكومة الوفاق الوطني التي شكلت حديثا برئاسة رئيس المجلس الوطني لقوى المعارضة محمد سالم باسُندوة.

 

كما حضر أعضاء الحكومة ومجلس النواب من كافة الكتل البرلمانية للأحزاب والتنظيمات السياسية الممثلة في المجلس والمستقلين.

 

ومن المقرر أن يصوت البرلمان -بعد ثلاثة أيام- على البرنامج الحكومي الذي شهد نقاشات حادة، وبموجب ذلك من المقرر أن تمنح الحكومة الثقة التي ستستمر نحو سنتين وشهرين.

 

ومن جانبه، قال وزير الإعلام اليمني علي العمراني إن حكومة الوفاق اليمنية ملتزمة بالمبادرة الخليجية فيما يخص التصويت على منح صالح الحصانة القضائية. وأكد الوزير أن ذلك شأن البرلمان وهو المنوط به ذلك.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد قال أمس إن صالح يحتاج إلى العلاج في الخارج، وإن الترتيبات ذات الصلة مستمرة، محذرا في الوقت نفسه من أن الوضع السياسي القائم لا يزال مضطربا.

يشار إلى أن صالح أصيب في هجوم على مجمعه الرئاسي في شهر يونيو/حزيران الماضي، وأمضى فترة علاج في السعودية.

المصدر : وكالات