ليبيان يرفعان علم بلدهما أمام قصر الملك إدريس السنوسي في ذكرى الاستقلال (الأوروبية)

يحتفل الليبيون اليوم السبت بعيد استقلال بلادهم عن إيطاليا لأول مرة منذ ما قبل 42 عاما قضاها معمر القذافي في الحكم. وقد أصدر المجلس الوطني الانتقالي مرسوما قرر بموجبه أن يكون هذا اليوم عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد.

وأعرب كثير من الليبيين الذين استطلعت الجزيرة آراءهم عن بهجتهم بالعودة إلى الاحتفال بعيد الاستقلال بعد حظر استمر عقودا.

وأُعلن استقلال ليبيا يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 1951 تحت حكم إدريس السنوسي، وهو أحد زعماء المقاومة للاحتلال الإيطالي.

تصحيح المسار
من جهة أخرى خرجت أمس حشود كبيرة في ميدان الشجرة بمدينة بنغازي تطالب المجلس الانتقالي ورئيسه بضرورة تصحيح مسار الثورة تحت عنوان "جمعة الحسم وتحقيق المطالب".

متظاهرة ليبية خلال المظاهرات ببنغازي أمس
ويأتي ذلك وسط استمرار اعتصام العشرات الذي دخل يومه الحادي عشر لمطالبة المجلس الانتقالي بضرورة الشفافية ومنع عناصر القذافي من تولي مناصب قيادية في الدولة.

وكان المجلس المحلي في مدينة بنغازي قد علق عمل عضوية أعضاء الانتقالي عن المدينة تلبية لمطالب المعتصمين حسب قراره الصادر الأربعاء الماضي.

استيعاب الثوار
من جهة أخرى أعلن رئيس الحكومة الليبية عبد الرحيم الكيب في ساعة متأخرة أمس عن الخطط والضوابط التي وضعتها حكومته لإعادة الحياة إلى طبيعتها وإنهاء المظاهر المسلحة بالبلاد.

وتركزت الخطة التي أعلن عنها الكيب في كلمة له عبر التلفزيون الحكومي، على دعم الجيش الوطني واستكمال بناء أجهزة الأمن والشرطة.

وأكد أن الخطة ستكفل استيعاب الثوار في الجيش والشرطة واستثمار جهود الشباب والثوار للمحافظة على ثورة 17 فبراير من جهة وبناء الدولة والاقتصاد من جهة أخرى.

وتشمل الخطة تقسيم الثوار إلى ثلاث فئات، تشمل الأولى ضم بعضهم إلى وزارة الدفاع ليكونوا جزءا من الجيش الوطني الليبي، وتشمل الفئة الثانية ضم الراغبين إلى وزارة الداخلية ليكونوا جزءا فعالا من أجهزة الشرطة والأمن، بينما تشمل الفئة الثالثة الراغبين بالانضمام إلى العمل المدني بمختلف الميادين بحسب مؤهلاتهم ورغباتهم.

وذكر الكيب أن الثوار سيتقاضون مرتبات مناسبة وسيتلقون التدريب للقيام بواجبهم الوطني في حفظ الأمن، وستمنح الحكومة بعضهم فرصا لممارسة الأعمال الحرة وقروضا مناسبة من دون فوائد.

المصدر : الجزيرة + وكالات