إقبال غير مسبوق في أول انتخابات نيابية بعد الثورة المصرية (الجزيرة)

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات المصرية أن نسبة عدد المصوتين في المرحلة الأولى من الانتخابات بلغت 62%، وهي أعلى نسبة تصويت شهدتها مصر، حسب ما صرح به رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم.

واستعرض عبد المعز عددا كبيرا من الأسماء التي ستخوض مرحلة الإعادة على المقاعد الفردية لعدم تحقيقها نسبة الـ(50%+1) خلال الجولة الأولى التي جرت يوميْ الاثنين والثلاثاء الماضييْن.

وقال المستشار عبد المعز إن ما يزيد على عشرة آلاف قاض أشرفوا على العملية الانتخابية منذ بداية التصويت وحتى انتهاء الفرز، مشيرا إلى أن بعض القضاة عملوا 100 ساعة متواصلة في ظروف استثنائية.

وبعث عبد المعز بتحيته إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير كما واسى المصابين، مشددا على أنه "لولا تضحياتهم لما شهدت مصر هذا الحدث التاريخي الذي أبهر العالم أجمع"، في إشارة إلى الإقبال على التصويت.

وشكر المصريين لشعورهم بمسؤوليتهم تجاه بلدهم، كما ثمن دور القوات المسلحة والشرطة المصرية على دورها في تأمين العملية الانتخابية، داعيا إلى استمرار هذه الروح في المرحلتين المقبلتين من الانتخابات.

وأشار عبد المعز إلى وجود بعض السلبيات في المرحلة الأولى التي لم تؤثر في صحة ونزاهة وسلامة العملية الانتخابية، وتمثل أبرزها في ممارسة الدعاية أمام اللجان الانتخابية، وتأخر القضاة أحيانا في وصول إلى المقار، والتأخر المحدود لوصول الأوراق الانتخابية في بعض اللجان، مؤكدا سعي اللجنة لتلافي هذه السلبيات في المرحلتين المقبلتين.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إنه من حق المصريين أن يفخروا بالمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، داعيا إلى تلافي بعض الملاحظات في المرحلتين الباقيتين من التصويت.

وقال كارتر -في بيان صدر الجمعة- إن مندوبيه رصدوا المشاركة الحماسية للمصريين في الانتخابات، وسط عملية سلمية تدعو الشعب المصري للشعور بالفخر، حسب قول البيان.

وزار مندوبو مركز كارتر أكثر من ثلاثمائة مركز اقتراع في المحافظات المصرية التسع التي شملتها المرحلة الأولى.

يذكر أن المحافظات التسع التي شملتها المرحلة الأولى من الانتخابات هي القاهرة والإسكندرية والفيوم والأقصر وبورسعيد ودمياط وكفر الشيخ وأسيوط والبحر الأحمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات