قرار قضائي باعتقال طارق الهاشمي
آخر تحديث: 2011/12/19 الساعة 21:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/19 الساعة 21:28 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/24 هـ

قرار قضائي باعتقال طارق الهاشمي

الهاشمي قال إنه يتحلى بالصبر وينتظر سلوكا عقلانيا من الأطراف المعنية (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في بغداد إن لجنة قضائية أصدرت قرارا بإلقاء القبض على نائب الرئيس طارق الهاشمي بعد أن كانت قدر قررت في وقت سابق اليوم منعه من مغادرة العراق، وذلك على خلفية "قضايا تتعلق بالإرهاب"، شهدت اعتقال عدد من أفراد حمايته ومرافقيه.

وأضاف المراسل أن القرار صدر بينما بدأ تلفزيون العراقية الرسمي بعرض ما قال إنها اعترافات لأشخاص قدمهم على أنهم من حماية الهاشمي وهم يتهمون نائب الرئيس بتوجيه أوامر لهم بعمليات "أرهابية وأغتيالات وزرع عبوات ناسفة".

جدير بالذكر أن الهاشمي وصل إلى مدينة السليمانية في أقليم كردستان العراقي تلبية لاستدعاء من الرئيس جلال طالباني المتواجد في مقر أقامته هناك.

وكانت السلطات العراقية أرغمت الهاشمي مساء أمس على مغادرة الطائرة التي أقلته للسليمانية برفقة النائب الثاني للرئيس خضير الخزاعي بسبب وجود مذكرتيْ توقيف بحق اثنين من حراسه الشخصيين، قبل أن يجري توقيفهما ويسمح للهاشمي بالسفر إلى السليمانية في إقليم كردستان شمالي البلاد.

ومن جهته، أصدر الهاشمي يوم أمس بيانا أعلن فيه أن القوات الأمنية اعتقلت ثلاثة ضباط من أفراد حمايته، مطالبا بإطلاق سراحهم نظرا لأن "احتجازهم تم في غياب أوامر قضائية رسمية للقبض عليهم".

وأوضح البيان -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن الهاشمي تعرض "لمضايقات متعمدة في مطار بغداد الدولي مساء الأحد، مما أخر إقلاع الطائرة العراقية المتوجهة إلى السليمانية لمدة ثلاث ساعات".

وأشار البيان إلى أن "القوات العسكرية التي تحاصر مقر سكن النائب منذ أسابيع وحتى الآن، تم تعزيزها".

وذكر البيان أن الهاشمي يتحلى "بأقصى درجات الصبر، وينتظر سلوكاً عقلانياً من قبل الأطراف الحكومية المعنية"، ودعا إلى إطلاع الشعب العراقي على الحقائق، كما حمل من وصفها بالجهة التي تدفع باتجاه التصعيد كامل المسؤولية.

في حين أجل البرلمان النظر في طلب تقدم به رئيس الوزراء نوري المالكي لسحب الثقة من نائبه صالح المطلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني -لم تكشف عن هويته- تأكيده أن "لجنة قضائية خماسية قررت منع سفر طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، وعدد من أفراد حمايته على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب".

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن هذه التطورات تأتي على خلفية تقارير عن تورط الهاشمي ومكتبه في محاولة تفجير البرلمان العراقي.

المالكي طلب سحب الثقة من نائبه على خلفية تصريحات تلفزيونية (الفرنسية-أرشيف)
المالكي والمطلك
من جهة أخرى، قرر البرلمان العراقي تأجيل جلسة مخصصة لمناقشة طلب رئيس الوزراء نوري المالكي "سحب الثقة" من نائبه صالح المطلك.

وقرر البرلمان تأجيل جلسة مناقشة سحب الثقة من صالح المطلك حتى بداية العام المقبل بسبب عدم اكتمال النصاب.

وكان المستشار الإعلامي للمالكي علي الموسوي أعلن أمس أن رئيس الوزراء قام بتوجيه رسالة رسمية إلى مجلس النواب للمطالبة بسحب الثقة من المطلك.

وجاء ذلك على خلفية قول المطلك في مقابلة تلفزيونية إن واشنطن تركت العراق "بيد دكتاتور يتجاهل تقاسم السلطة، ويسيطر على قوات الأمن في البلاد، وقام باعتقال مئات الأشخاص خلال الأسابيع الماضية".

وعرض تلفزيون "البابلية" المحلي التابع للمطلك تصريحات للأخير قال فيها إن "المالكي دكتاتور أكبر من صدام حسين لكون صدام كان يبني أما هو فلم يقم بشيء".

وردا على طلب المالكي سحب الثقة منه، قال المطلك "لم آت بتصويت وإنما أتيت بتوافق سياسي، وإذا كان المالكي غير راض عني فلا مانع لدي من تشكيل حكومة جديدة لا أكون طرفا فيها".

ويتولى المطلك منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، ويعد أحد زعماء القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الخصم السياسي الأبرز للمالكي.

يشار إلى أن المطلك كان ممنوعا من المشاركة في الانتخابات بسبب شموله بقانون المساءلة والعدالة المتعلق بحظر عمل مسؤولي حزب البعث المنحل، إلا أن صفقة سياسية لتسهيل عملية تشكيل الحكومة سمحت له بتسلم منصبه الرسمي.

المصدر : وكالات

التعليقات